قناة التليفزيون العربي - بعد تهديدات ترمب.. كيف تتحضر إيران للمواجهة المحتملة؟ قناة الشرق للأخبار - صراع أميركا وإيران يمتد إلى كأس العالم | ما الذي يحدث؟ التلفزيون العربي - نظام الطيبات يصل السعودية.. تحذيرات بعد ارتفاع الدخول لأقسام الطوارئ قناة القاهرة الإخبارية - انقسام إسرائيلي حول الاتفاق الأمريكي مع إيران.. وفجوة في الرؤى بشأن إيران ولبنان| ملف اليوم بانوراما فوود - طريقة عمل طاجن فول بالبيض والبطاطس | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي DW عربية - مدرب الولايات المتحدة :"لن أغني النشيد الوطني" الجزيرة نت - جدار التأشيرة والـ 20 ألف دولار.. عقبات تعرقل زحف الجماهير المغربية لمونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - "هل سنأكل اليوم؟".. سؤال يومي يؤرق عائلات غزة العربية نت - كأس العالم 2026.. حفل افتتاح تاريخي بثلاث محطات قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. أكبر صدمة لاقتصاد الشرق الأوسط
عامة

المؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية..منصة عالمية سنوية للحوار العلمي الرصين

الجمهورية أون لاين
1

وقد مثّلت النسخة السادسة والثلاثون محطة فارقة في مسيرة المؤتمر، بما اتسمت به من ثراء علمي، وعمق فكري، واتساع في دوائر المشاركة الدولية، فضلًا عن المخرجات النوعية التي قدّمها المؤتمر، والتي عكست رؤية ح...

وقد مثّلت النسخة السادسة والثلاثون محطة فارقة في مسيرة المؤتمر، بما اتسمت به من ثراء علمي، وعمق فكري، واتساع في دوائر المشاركة الدولية، فضلًا عن المخرجات النوعية التي قدّمها المؤتمر، والتي عكست رؤية حضارية متكاملة تربط بين الدين والحياة، وبين القيم الأخلاقية ومتطلبات التنمية والعمران في العصر الحديث.

فبرعاية كريمة من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي - رئيس الجمهورية، انعقد المؤتمر الدولي السادس والثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، خلال يومي 19 و20 من يناير 2026م، بمشاركة واسعة من الوزراء والمفتين والعلماء والمفكرين والباحثين من مختلف دول العالم، في واحدة من أبرز الدورات التي شهدها المؤتمر منذ انطلاقه، بما عكس مكانة مصر العلمية والدعوية وريادتها في نشر الفكر الوسطي المستنير.

وكان فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد استقبل الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية والعلماء المشاركين في المؤتمر، حيث أكد السيد الرئيس أهمية صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، والارتقاء بالخطاب الديني، وتوظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة، مشددًا على أن الإسلام دين حيٌّ لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.

وأكد السيد الرئيس أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان، موضحًا أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًّا لإعداد جيل واعٍ مستنير قادر على مواجهة تحديات العصر، والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية، كما شدد على ضرورة إنقاذ الدين من الاختطاف الفكري والتطرف والإرهاب، والاهتمام بإعداد الدعاة وتأهيلهم علميًّا وثقافيًّا ومعيشيًّا، وتطوير دور المساجد بوصفها مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة.

وأسفرت أعمال المؤتمر عن إصدار «وثيقة القاهرة للمهن والعمران»، التي جاءت تتويجًا لجلسات علمية معمقة وحوار فكري واسع بين المشاركين من مختلف الدول، حيث أكدت الوثيقة أن العمران أحد المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، وأن المهن والعمل والإدارة الرشيدة والإتقان والإحسان تمثل منظومة متكاملة لتحقيق التنمية والاستقرار والرخاء.

20 مليون متابع على منصة الأوقاف الرقميةتُعد منصة الأوقاف الرقمية إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها وزارة الأوقاف لتعزيز حضورها الرقمي ونشر المحتوى الديني والعلمي الرصين عبر شبكة الإنترنت، وقد شهدت المنصة منذ مرحلة الإعداد وحتى نهاية عام 2025م تطورًا ملحوظًا في حجم المحتوى وجودته وانتشاره.

سبقت إطلاق المنصة مرحلة تحضيرية مكثفة تضمنت بناء قاعدة بيانات رقمية واسعة عن وزارة الأوقاف وتاريخها ووزرائها وهيئاتها التابعة، إلى جانب إعداد محتوى علمي متصل بالمحاور الاستراتيجية للوزارة، والموضوعات الدعوية والموسمية وخطب الجمعة ومبادرة «صحح مفاهيمك».

كما جرى تشكيل فرق عمل متخصصة للإعداد والمراجعة والرفع الإلكتروني والدعم الفني، مع وضع منظومة دقيقة لضبط المحتوى ومراجعته علميًا ولغويًا وفنيًا قبل نشره.

وشملت الأعمال التحضيرية تحويل 16 موسوعة علمية تضم نحو 13760 صفحة إلى محتوى رقمي قابل للنشر، مع تطبيق إجراءات متكاملة لتحسين المحتوى وتهيئته لمحركات البحث، بما يضمن وصوله إلى أكبر شريحة من المتابعين.

وأُطلقت المنصة رسميًا في 18 يونيو 2025م من مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، لتبدأ بعدها مرحلة متواصلة من إنتاج المحتوى وتطويره، شملت إعداد المقالات الخاصة بالمواسم والمناسبات الدينية والوطنية، وإثراء موضوعات خطب الجمعة، وإنتاج محتوى دعوي وتوعوي يتناول القضايا الفكرية والمجتمعية المعاصرة.

كما تولت فرق المنصة مشروعًا كبيرًا لتوثيق وإعداد محتوى مجلة «منبر الإسلام»، حيث جرى التعامل مع مئات الأعداد التاريخية للمجلة، وتحويلها ومراجعتها وإعدادها للنشر الرقمي، رغم ما واجه المشروع من تحديات تقنية وفنية مرتبطة بقدم النسخ الورقية وصعوبة معالجتها إلكترونيًا.

وحققت المنصة نموًا ملحوظًا في حجم المحتوى المنشور؛ إذ بلغ عدد المواد المتعلقة بالأحداث والفعاليات والمناسبات 227 مادة، كما وصل إجمالي موضوعات خطب الجمعة والمواد الداعمة لها إلى 202 موضوع، فيما بلغ إجمالي مواد مبادرة «صحح مفاهيمك» 86 مادة علمية ودعوية.

وشهدت الأبواب العلمية الرئيسة توسعًا كبيرًا، ليصل إجمالي المقالات المنشورة فيها إلى 1616 مقالًا، موزعة على مجالات متعددة تشمل القرآن الكريم وعلومه، والحديث الشريف، والحضارة الإسلامية، والأخلاق والقيم، والفقه، والتصوف، واللغة العربية، وصفحات التاريخ، وغيرها من المجالات المعرفية والدعوية.

كما أولت المنصة اهتمامًا خاصًا بتوثيق تاريخ الوزارة ومؤسساتها، فتم إعداد عشرات التراجم الخاصة بوزراء الأوقاف، وتوثيق الهيئات التابعة للوزارة، وإثراء قاعدة بيانات الرموز الدينية والعلمية والمساجد التاريخية.

وعلى صعيد التطوير التقني، جرى تنفيذ منظومة متكاملة لتحسين الظهور في محركات البحث، شملت إضافة آلاف الكلمات المفتاحية وأوصاف الميتا والصور والروابط الداخلية والمقالات ذات الصلة، بما أسهم في رفع كفاءة المحتوى الرقمي وزيادة انتشاره.

وقد أظهرت مؤشرات الأداء نجاح المنصة في تحقيق حضور رقمي واسع، حيث سجلت موضوعاتها صعودًا مبكرًا في نتائج محركات البحث، ووصل عدد المتابعين إلى نحو 20 مليون متابع خلال فترة وجيزة، بما يعكس جودة المحتوى المنشور ويؤكد نجاح جهود وزارة الأوقاف في بناء منصة رقمية معرفية ودعوية تسهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني والثقافي في المجتمع10 ملايين أسرة تستفيد من مشروع صكوك الأضاحييُعد مشروع صكوك الأوقاف أحد أكبر المشروعات الوطنية التكافلية التي تنفذها الدولة المصرية، وقد استفادت منه حتى الآن قرابة عشرة ملايين أسرة من الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية.

ويتطور المشروع عاما بعد عام وقد تضمنت صكوك الأوقاف لعام ٢٠٢٦م عددًا من التيسيرات والخدمات الجديدة التي تستهدف التوسع في المشاركة المجتمعية، وزيادة أعداد المستفيدين، مع تعزيز الحوكمة والشفافية وجودة الخدمة.

ومن أبرز ما استحدثته وزارة الأوقاف في هذا المشروع إتاحة تقسيط صك الأضحية للعاملين بالوزارات داخل الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة على مدة تصل إلى ٦ أشهر، وفق الضوابط المالية المعتمدة بكل جهة.

مع تخصيص مندوب من وزارة الأوقاف للتنسيق المباشر مع الوزارات والجهات الحكومية لتوفير الصكوك وتوصيلها إلى مقار العمل دون مقابل.

تخصيص نصيب للمضحي من اللحوم الطازجة بواقع ٧ كيلو جرامات تُسلَّم داخل شنطة حفظ حراري، تضم ٧ أكياس زنة الواحد منها ١ كيلو جرام، مع توصيلها إلى مقار الوزارات عقب إجازة عيد الأضحى المبارك مباشرة.

وتتحمّل وزارة الأوقاف باقي الأقساط في حالة وفاة الموظف المشترك أو انتهاء خدمته -لا قدر الله- دون تحميل جهة العمل أي أعباء مالية.

كما قامت بالتوسع في وسائل شراء الصكوك من خلال البنوك المصرية، وشركة فوري دهب، ومنصة مصر الرقمية، وتطبيق Instapay؛ تيسيرًا على المواطنين داخل مصر وخارجها.

وفتح حسابات بالدولار واليورو ببنكي الأهلي المصري وبنك مصر؛ لتيسير مشاركة المصريين بالخارج في مشروع الصكوك.

وإتاحة شراء الصكوك بنظام التقسيط عبر ماكينات الدفع الإلكتروني (POS)، مع تحمُّل وزارة الأوقاف كامل الفائدة دون أي أعباء إضافية على المشاركين.

واستمرار العمل بمنظومة الحوكمة الكاملة للمشروع، بدايةً من التصاريح القانونية والطباعة المؤمنة للصكوك، مرورًا بالإشراف البيطري الكامل على الذبح والتعبئة والتوزيع، وانتهاءً بالمراجعة المالية والرقابية؛ ضمانًا لوصول اللحوم إلى الأسر الأولى بالرعاية بعزة وكرامة.

«ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»يعكس مكانة مصر التاريخية وريادتها في نشر الفكر الوسطييمثل «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية من رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، إحدى أبرز المبادرات العلمية والفكرية التي تعكس مكانة مصر التاريخية وريادتها في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وإحياء الدور الحضاري لمجالس العلم في بناء الوعي وترسيخ منظومة القيم والأخلاق.

وقد شهد الملتقى الأخير، الذي أطلقه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، حضورًا رفيع المستوى من كبار العلماء والمفكرين والقيادات الدينية والشخصيات العامة من داخل مصر وخارجها، إلى جانب مشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي لعلماء ومفتين وأكاديميين من عشرات الدول، فضلًا عن الحضور الطلابي الكبير من مختلف الجنسيات، في مشهد جسّد مكانة مصر باعتبارها بيتًا جامعًا لعلماء الأمة ومنارةً للعلم والاعتدال.

ويأتي انعقاد الملتقى في إطار رؤية وزارة الأوقاف الرامية إلى بناء حالة علمية وفكرية متجددة تقوم على الحوار والتواصل وتبادل الخبرات بين علماء العالم الإسلامي، مع التركيز على القضايا التي تمس واقع المجتمعات، وفي مقدمتها ترسيخ منظومة الأخلاق، وتجديد الخطاب الديني، وبناء الإنسان الواعي القادر على مواجهة التطرف والانغلاق الفكري.

وخلال جلسات الملتقى، قدّم وزير الأوقاف طرحًا فكريًّا وعلميًّا عميقًا، ربط فيه بين نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية ومتطلبات العصر، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة وعمران وصناعة حضارة، وأن الأخلاق تمثل عمود الدين وأساس نهضة الأمم.

كما شدد على أن رسالة الملتقى تنطلق من أرض مصر إلى العالم الإسلامي كله؛ لدعوة المسلمين إلى تبني قيم العلم والعمل والإحسان والرحمة والتعايش، والانطلاق نحو بناء أوطان قوية مستقرة تقوم على الوعي والإبداع والإنسانية.

وتناول الملتقى عبر جلساته المتعددة عددًا من المحاور الفكرية والتربوية المهمة، شملت الحديث عن بر الوالدين، وحسن الصحبة، وقيم الرحمة والتكافل، ومكانة الأسرة، وأهمية الأدب والأخلاق في بناء الإنسان، إلى جانب مناقشة قضايا التطرف والإرهاب، وتفنيد الأفكار المتشددة، والتأكيد على أن تجديد الخطاب الديني لا يتحقق إلا من خلال الرسوخ العلمي والفهم الصحيح لمقاصد الشريعة.

كما شهدت جلسات الملتقى مداخلات علمية ثرية من عدد كبير من العلماء والمفتين المشاركين من مختلف الدول، الذين أشادوا جميعًا بالدور الذي تضطلع به مصر في جمع كلمة العلماء، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبما يقدمه الملتقى من نموذج راقٍ للحوار العلمي الرصين والتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات.

ومن أبرز ما يميز «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» أنه لا يقتصر على الطرح النظري، بل يسعى إلى صناعة نموذج عملي للوعي الرشيد، من خلال ربط طلاب العلم الوافدين بعلماء الأمة، وفتح مساحات للحوار والتفاعل الثقافي والمعرفي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الدعاة والباحثين القادرين على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وقد حظي الملتقى بصدى إعلامي وفكري واسع على المستويين العربي والدولي؛ حيث تابعت فعالياته جامعات ومؤسسات دينية ومراكز بحثية وإعلامية من مختلف أنحاء العالم، ونقلت جلساته عبر المنصات الرقمية، تقديرًا لما يطرحه من خطاب علمي متوازن يجمع بين العمق الشرعي والرؤية الحضارية المعاصرة.

ويعكس هذا الملتقى نجاح وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تقديم نموذج جديد للمجالس العلمية الدولية، يجمع بين الرسوخ العلمي والانفتاح الحضاري والتوظيف الواعي للتقنيات الحديثة، بما يعزز مكانة مصر قوةً ناعمةً مؤثرةً في محيطها العربي والإسلامي والدولي، ورسالة سلام وتنوير إلى العالم كله.

سلسلة «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»أحدث إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلاميةتحت إشراف الدكتور أحمد نبوي – أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ أصدر المجلس سلسلة «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»، وذلك في إطار اضطلاع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدوره المنوط به دوليًّا.

وتُعد هذه السلسلة أحدث الإصدارات الفكرية والعلمية الصادرة عن المجلس، لتوثيق الندوات والحوارات الفكرية والعلمية التي شهدها «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»، المنعقد في رحاب مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) لشرح كتاب «الأدب» من صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري (رحمه الله)، وقد انطلق الملتقى الأول في شهر رمضان 1447 هـ، بحضور فعلي لكوكبة من أعيان مصر وعلمائها، ومشاركة عدد كبير من العلماء والأعلام من دول العالم عبر تقنيات التواصل (زوم)، مشرقًا ومغربًا، إلى جانب العديد من الطلاب من داخل مصر وخارجها، ليكون فاتحة خير لجمع شمل الأمة المحمدية وبناء جسور الود والتواصل بين العلماء في مشارق الأرض ومغاربها.

ويأتي إصدار هذه السلسلة ضمن جهود المجلس المستمرة في تطوير إصداراته العلمية والثقافية، وإتاحتها للجمهور؛ دعمًا لنشر المعرفة وترسيخ الفكر الإسلامي الصحيح ومواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، كما تمثل السلسلة إضافة مهمة إلى رصيد إصدارات المجلس المتنوعة، بما يعكس دوره الرائد في خدمة الثقافة الإسلامية، وتجديد الخطاب الديني، وبناء الإنسان الواعي القادر على التعامل مع تحديات العصر في ضوء صحيح الدين ومقاصده السامية.

ويواصل المجلس إثراء مكتبته العلمية بإصدارات نوعية جديدة مستلهمًا ما يطرحه الملتقى من رؤى معرفية وأطروحات علمية وحوارات ثرية.

تعزز ترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمعوفي إطار الدور العلمي والدعوي والتثقيفي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف، وحرصها على تعزيز مشاركتها المجتمعية مع مختلف فئات المجتمع، والعمل على تصحيح المفاهيم وبناء الوعي أطلقت مبادرة «صحح مفاهيمك»، في ضوء استراتيجية الوزارة الهادفة إلى نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم الأخلاقية والمجتمعية.

وتقوم الوزارة بتسيير قوافل دعوية لتوثيق الروابط الاجتماعية، والتأكيد على قيم التسامح والتراحم والتواصل الإيجابي بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.

وقد تناولت هذه القوافل مواضيع مختلفة تهم المجتمع وتسهم في ازدهاره منها صلة الرحم ونبذ الخلافات الأسرية والتي أطلقتها في مراكز الشباب بالتعاون بين الوزارة ووزارة الشباب والرياضة انطلاقًا من أهمية دور الشباب في نهضة المجتمع وبناء الوطن، وضرورة تعزيز وعيهم بالقضايا الأسرية والمجتمعية التي تسهم في تحقيق الاستقرار والتماسك المجتمعي.

وكذلك لقاءات مع الأطفال وتوجيههم لاستثمار الوقت وأخرى تحت عنوان الرضا باب السعادة الكبرى وأيضا ما يحث النظافة وما يتعلق بقضايا الصحة الإنجابية بالتعاون مع وزارة الصحة وغيرها.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك