تحدثت الكاتبة الصحفية يسرا زهران، عن المقال المنشور لها بجريدة الوطن بعنوان، : «جيل بايدن».
تشريح قلب السيدة الأمريكية الأولى بعد الرحيل، موضحة أن السيدة الأولى في البيت الأبيض يكون لهم نظرة مختلفة عن المتابعات الإخبارية وما يحدث بالداخل الأمريكي، مشددة على أنه كما تقدمها جيل بايدن أنها «إطلالة من النجاح الشرقي»، وهو مقر عمل السيدة الأولى في البيت الأبيض، موضحة أن جيل بايدن في كتابها تحدثت بنبرة مختلفة عن النبرة السائدة في المشهد السياسي الامريكي الحالي.
يسرا زهران: كتاب جيل بايدن يختلف عن النبرة السياسية السائدة في أمريكاوأوضحت «زهران»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن جيل بايدن شخصية تعتبر هادئة مقارنة بحالات آخرى في البيت الأبيض، ولم يكن أحد ينتظر منها إثارة الجدل، مشيرة إلى أن مذكراتها كُتبت بشكل إنساني أكثر منه سياسي أو صدامي، مضيفة: «وهذه المذكرات موجهة للطبقة الوسطى الأمريكية.
وهي الطبقة التي بنى عليها جو بايدن التأييد له».
وشددت على أن جيل بايدن كتبت عن هذه الطبقة، بأنها الطبقة التي صوتها لا يكاد يسمع الآن وسط أصوات أخرى للطبقات في الداخل الأمريكي، مؤكدة أن الكتاب باللغة الإنجليزية صدر يوم الثلاثاء الماضي وتم قراءة الكتاب بعد شراءه، مضيفة: «صدور الكتاب في هذا الوقت له غرض توجيه رسائل للسيدة الأولى الحالية للبيت الأبيض، معظم الإشارات لها مقتضبة، الكتاب تضمن إشارات للرئيس الأمريكي ترامب صراحةً، وتقدم أسلوب مختلف بعيد عن الاستعراض والشو».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك