“عقدت اللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية للرؤساء العرب، أمس الثلاثاء، اجتماعًا مع ممثلي مركبات المشتركة لبحث إعادة تشكيلها.
وقدمت اللجنة السباعية مقترحًا وافقنا عليه، كما وافقنا على وثيقة الإطار التي قدمتها لجنة الوفاق، بعد أخذ ملاحظات جميع الأحزاب بعين الاعتبار.
وجاءت موافقتنا هذه بعدما أصدرنا، قبل نحو شهر، مع الإخوة في التجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، بيانًا ثلاثيًا أكدنا فيه التزامنا ببرنامج سياسي نضالي واضح، مع استعدادنا، رغم تحفظاتنا السياسية، لإبرام اتفاق تقني مع القائمة الموحدة ضمن القائمة المشتركة.
وكان واضحًا أن قبول الأطراف الثلاثة بمبدأ القائمة التقنية، الذي طالبت به الموحدة طوال الفترة الماضية، يشكل تنازلًا كبيرًا ومسؤولًا من جانبها، ويزيل آخر عقبة أمام إعادة تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الأربع.
لقد تعهدنا أمام جماهيرنا بأن نبذل كل ما بوسعنا من أجل إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وفعلنا ذلك فعلًا.
والدليل الواضح هو أننا قبلنا بصيغة القائمة التقنية، رغم أننا كنا نفضل قائمة مشتركة قائمة على برنامج سياسي واضح يجمع بين مركباتها الأربع، لأننا وضعنا مصلحة شعبنا ووحدة صفه فوق كل اعتبار.
ثم جاء بيان الموحدة المرحب ببياننا، لنصبح قاب قوسين أو أدنى من إعادة تشكيل المشتركة.
لكننا فوجئنا في الجلسات الأخيرة بإصرار الموحدة على وضع المزيد من العراقيل والشروط، مثل اقتراح تعريف غير متفق عليه لمصطلح “القائمة التقنية”، وصولًا إلى مطالب سياسية جديدة لا تنسجم مع جوهر القائمة التقنية التي طالبت بها الموحدة نفسها.
وفي كل مرة كانت المركبات الأخرى تبدي مرونة وتقبل بتذليل عقبة، كانت الموحدة تعود لتطرح شرطًا جديدًا يعيد النقاش إلى الوراء.
وفي هذه المرحلة الحرجة، بات واضحًا أن هذه المواقف، والإصرار على مراكمة الشروط والعراقيل، يأتيان من باب تفضيل خيار القائمتين، انطلاقًا من اعتبارات تتعلق بتفاهماتهم مع معسكر بينيت–ليبرمان.
ومن هنا بات واضحًا أن الخيار الأنسب في هذه المرحلة هو العمل على تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الثلاث، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام الموحدة.
إن انضمام الموحدة إلى المشتركة هو الخيار الأمثل لرفع نسبة التصويت وإسقاط حكومة اليمين، لكن استمرارها في موقفها الحالي قد يفرض واقعًا لا مفر منه، يتمثل في الاستعداد لخوض الانتخابات بقائمتين مرتبطتين باتفاق فائض أصوات وميثاق شرف يؤكد الالتزام بسجال سياسي موضوعي بعيد عن التجريح، والالتزام برفع نسبة التصويت لإسقاط اليمين.
”**أبرز التعديلات: تصحيح «الدمقراطية» إلى «الديمقراطية»، و«بإعادة» إلى «إعادة»، و«اعادة» إلى «إعادة»، و«بات واضحا بأن» إلى «بات واضحًا أن»، وتحسين الترقيم والصياغة في عدة مواضع لزيادة السلاسة والدقة اللغوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك