أغلق آلاف المعلمين المحتجين، امس الثلاثاء، طريقاً رئيسياً يؤدي إلى ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي، والذي من المقرر أن يستضيف يوم الخميس المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، في ظل تصاعد الاحتجاجات المطلبية داخل البلاد.
وتأتي هذه التحركات في إطار إضراب ينفذه معلمون يطالبون بتحسين الأجور وإصلاح نظام التقاعد، وسط حالة توتر متزايدة قبيل انطلاق البطولة الرياضية الأكبر عالمياً.
الحكومة: المباراة مؤمّنة رغم الاحتجاجاتأكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن المباراة الافتتاحية “مؤمّنة بالكامل”، رغم المظاهرات، ووصفت التحركات بأنها “استفزاز” يهدف إلى تشويه صورة البلاد قبيل الحدث العالمي.
في المقابل، دفعت السلطات بأعداد كبيرة من قوات الأمن، وأقامت حواجز خرسانية على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً من محيط ملعب أزتيكا، لمنع وصول المحتجين إلى المنطقة.
استمرار التصعيد في الشارعورغم الإجراءات الأمنية، أعلن المحتجون عزمهم مواصلة تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم، في وقت تشهد فيه البلاد منذ أيام إضراباً تقوده مجموعة منشقة عن نقابة المعلمين، مع استمرار إغلاق طرق رئيسية.
كما أفادت تقارير محلية بوقوع أعمال تخريب طالت منشآت مرتبطة بالبطولة، وسط دعوات حكومية للحوار ورفض لاستخدام القوة في تفريق المتظاهرين.
وكانت الشرطة قد استخدمت في وقت سابق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق متظاهرين في ساحة سوكالو التاريخية، التي خصصتها السلطات لاحقاً كمنطقة للمشجعين خلال البطولة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه المكسيك لاستضافة واحدة من أبرز فعاليات كأس العالم، وسط تحديات أمنية وتنظيمية متزايدة قبل صافرة البداية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك