عمان- تترقب جماهير الكرة الأردنية صيفا قاريا ساخنا مع اقتراب انطلاق منافسات الأندية الآسيوية للموسم 2026-2027، حيث يستعد الحسين إربد والفيصلي لخوض تحديات جديدة على الساحة القارية، وسط آمال بمواصلة الحضور الأردني المتصاعد في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وترجمة النجاحات المحلية إلى إنجازات خارج الحدود.
اضافة اعلانويشارك الحسين إربد في دوري أبطال آسيا للنخبة بصفته بطلا لدوري المحترفين وكأس الأردن، فيما يخوض الفيصلي منافسات دوري أبطال آسيا 2 بصفته وصيف دوري المحترفين، ليواصل الناديان تمثيل الكرة الأردنية في البطولات القارية التي تشهد عاما بعد آخر، ارتفاعا في مستوى المنافسة بين نخبة أندية القارة.
وأعلن الاتحاد الآسيوي أمس، القائمة الرسمية للأندية المشاركة في مسابقات الأندية الثلاث للموسم الجديد، وهي دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي الآسيوي، وذلك وفقا للوائح دخول مسابقات الأندية الآسيوية وآلية توزيع المقاعد المعتمدة للموسم المقبل.
وجاء الحسين إربد ممثلا للأردن في دوري أبطال آسيا للنخبة، البطولة الأقوى على مستوى الأندية في القارة، حيث سيبدأ مشواره من الدور التمهيدي ضمن أندية منطقة الغرب، سعيا لبلوغ مرحلة الدوري التي ستقام بمشاركة 32 فريقا للمرة الأولى منذ إطلاق النظام الجديد للمسابقة.
وحصل 25 فريقا، بواقع 12 من منطقة الغرب و13 من منطقة الشرق، على مقاعد مباشرة في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا الثاني للموسم المقبل، ومن بينها الفيصلي، الذي تنطلق مشاركته في البطولة يوم الخامس عشر من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
وستنضم إلى هذه الأندية الفرق الأربعة الخاسرة في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى ثلاثة أندية تتأهل من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا الثاني.
وتتجه الأنظار أولا إلى يوم الحادي عشر من شهر آب (أغسطس) المقبل، عندما يحل الحسين إربد ضيفا على باختاكور الأوزبكي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة مصيرية ستحدد هوية الفريق المتأهل إلى البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية.
وتقام المباراة من لقاء واحد فقط، ما يمنحها طابع" النهائيات المبكرة"، ويضاعف أهمية كل تفصيل فيها بالنسبة لبطل الكرة الأردنية.
وفي حال عدم قدرة" الأصفر" على تجاوز المهمة، فإنه سيعود للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2 ليكون الفريق الأردني الثاني إلى جانب الفيصلي.
كما يترقب الشارع الرياضي الأردني يوم الثامن عشر من الشهر نفسه، موعد إجراء قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، حيث سيتعرف ممثلا الكرة الأردنية على خريطة مشوارهما القاري للموسم الجديد.
وتكتسب القرعة أهمية خاصة في ظل النظام الجديد للبطولات الآسيوية، وما قد يفرضه من مواجهات قوية أمام نخبة أندية القارة.
وتحمل المشاركة الحالية أهمية خاصة للحسين إربد، الذي يسعى لمواصلة رحلة النجاح التي بدأها خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه قوة رئيسية على الساحة المحلية من خلال احتكاره لقب الدوري للموسم الثالث على التوالي، وإضافة المزيد من الألقاب إلى خزائنه، ليجد نفسه أمام اختبار آسيوي جديد يتطلب تأكيدا لقدرته على المنافسة خارجيا.
ويدرك الحسين إربد أن مواجهة باختاكور في طشقند لن تكون سهلة أمام فريق يمتلك خبرة آسيوية كبيرة، إلا أن الفريق الأردني يعول على الاستقرار الفني والنجاحات المحلية الأخيرة، من أجل تحقيق إنجاز جديد يمنحه فرصة الظهور في البطولة الأقوى قاريا.
وفي المقابل، يعود الفيصلي إلى البطولات الآسيوية بعد غياب عن النسخة الماضية، مستندا إلى تاريخ طويل من النجاحات القارية وخبرة كبيرة في التعامل مع الاستحقاقات الخارجية، حيث يبقى النادي الأردني الأكثر تتويجا على المستوى الآسيوي.
ويدخل الفيصلي منافسات دوري أبطال آسيا الثاني، وهو يحمل في سجله لقبين في البطولة بمسماها السابق" كأس الاتحاد الآسيوي"، بعدما توج باللقب خلال العامي 2005 و2006، في إنجاز تاريخي ما يزال يمثل علامة فارقة في مسيرة الكرة الأردنية، ويمنح جماهيره أملا متجددا باستعادة بريق الفريق قاريا، والعودة إلى المنافسة على الأدوار المتقدمة.
كما تكتسب مشاركة الحسين إربد والفيصلي أهمية إضافية للكرة الأردنية، نظرا لارتباط نتائج الأندية بتصنيف الاتحاد الوطني لكرة القدم، وعدد المقاعد المخصصة مستقبلا في البطولات القارية، ما يجعل كل انتصار يحققه ممثلا الأردن مكسبا يتجاوز حدود النادي إلى الكرة الأردنية بأكملها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك