قناة الشرق للأخبار - ترمب يتوعد بضرب إيران.. هل عاد التصعيد أم أنها رسائل ضغط قبل الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli maneuvers in "Eshkol" coincide with plans to expand operations in Gaza قناة الجزيرة مباشر - التوتر يعود إلى الواجهة بين واشنطن وطهران وسط تبادل للضربات والرسائل العسكرية قناة التليفزيون العربي - لماذا يصر ترمب على توجيه ضربة جديدة قوية جدا لإيران؟ قناة التليفزيون العربي - ترمب يضع نفسه وصيا على إسرائيل ويعتبر نفسه سبب بقائها بانوراما فوود - طريقة عمل القرص المبسوسة - خبز التورتيلا | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي قناة الجزيرة مباشر - Dr. Hossam Abu Safiya’s lawyer demands the immediate release of his client, asserting that his de... الليوان - مهارات وإنجازات عامر في الـCV 😂- شباب البومب 14 بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | القرص المبسوسة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة: هل تراعي الولايات المتحدة مصالحها ومصالح إسرائيل على حساب مصالح دول المنطقة؟
عامة

البرازيل والنجمة السادسة.. 3 معضلات تواجه كارلو أنشيلوتي في قيادة السيليساو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في مونديال 2026، لا تطارد البرازيل الكأس وحدها؛ بل تحاول أن تستعيد مجدها. الاسم ما يزال كبيرًا، والقميص الأصفر دائمًا في خانة المرشح للقلب، لكن المنتخب الحالي أقل رسوخاً وقوة مما توحي به السمعة.منذ ...

في مونديال 2026، لا تطارد البرازيل الكأس وحدها؛ بل تحاول أن تستعيد مجدها.

الاسم ما يزال كبيرًا، والقميص الأصفر دائمًا في خانة المرشح للقلب، لكن المنتخب الحالي أقل رسوخاً وقوة مما توحي به السمعة.

منذ عام 2023 تعاقب على تدريب المنتخب البرازيلي أربعة مدربين و84 لاعبًا مختلفًا، ولكشف مدى التذبذب وعدم الاستقرار يكفي النظر لأحوال منتخب الجارة الغريمة، الأرجنتين التي ما زال منتخبها تحت قيادة بطل العالم، ليونيل سكالوني منذ عام 2018.

فرنسا أيضًا ما زالت تحت قيادة ديدييه ديشامب وصيف العالم في النسخة السابقة منذ عام 2012.

list 1 of 2بعد صيحات استهجان سابقة.

ترمب يكشف موقفه من حضور مباريات في كأس العالمlist 2 of 2جدار التأشيرة والـ 20 ألف دولار.

عقبات تعرقل زحف الجماهير المغربية لمونديال 2026حتى المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي جاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لم يصل إلى دفة القيادة إلا في يونيو 2025، ويدخل كأس العالم وفي جعبته أربع مباريات رسمية فقط في التصفيات، كان اثنتان منها بلا ضغط فعلي بعد حسم التأهل، فيما جاء معظم عمله في المباريات الودية.

هذا ليس إعداداً مثالياً لمنتخب يريد استعادة المجد المفقود منذ 2002؛ بل محاولة متأخرة لتحويل وفرة الأسماء إلى فريق قادر على الانتصار، كما يفعل كارلو أنشيلوتي عادة.

مشكلة البرازيل أن تاريخها لا يمنحها الطمأنينة بقدر ما يرفع سقف المساءلة.

هي المنتخب الوحيد الذي شارك في كل نسخ كأس العالم، وصاحب الرقم القياسي بخمسة ألقاب، لكن تلك المكانة نفسها صارت عبئاً حين امتد الانتظار 24 عاماً منذ لقب 2002.

فمنذ ذلك التتويج، خرجت من ربع النهائي في أربع من آخر خمس نسخ، فيما بقيت نسخة 2014 جرحًا في الهوية البرازيلية بسبب السقوط 7-1 أمام ألمانيا على أرضها وسط جماهيرها.

لذلك، تدخل البرازيل البطولة وهي تحمل تاريخاً عظيماً، لكن أيضاً تاريخاً حديثاً من التعثرات عند لحظات الحسم.

أنشيلوتي يملك الهجوم لكنه لا يملك التوازن بعدأنشيلوتي لم يأتِ ليحول البرازيل تكتيكيًا ويجعلها فريقًا يهيمن ويستحوذ ويتحكم بالإيقاع، بل بدا حسب التحليلات المتخصصة أقرب إلى فريق يهاجم بسرعة معتمدًا على جودة لاعبيه في الهجوم، بينما يأمل ويطلب من دفاعه أن يصمد.

الخطة التكتيكية البرازيلية الأكثر حضوراً منذ تولي" كارليتو" المهمة هي" 4-2-4″، حيث رباعي دفاعي متغيّر حسب الاختيارات والإصابات، أمامهم الثنائي كاسيميرو وبرونو غيماريش كقاعدة في خط الوسط، وأمامهما أربعة مهاجمين وصنّاع لعب.

هذا الرسم التكتيكي والتوجه الفنيّ يعكس واقع قائمة البرازيل غير المتزنة أكثر مما يعبر عن قناعات تكتيكية للمدرب الإيطالي، وبالتحديد: الوفرة الهائلة في لاعبي الهجوم، والندرة النسبية في مواهب الوسط.

في المباريات الودية، أمام كرواتيا وفرنسا امتلكت البرازيل الكرة أقل من منافسيها، وأمام مصر تقاسمت الاستحواذ على الكرة تقريبًا.

تحت أنشيلوتي سجّلت 25 هجمة مباشرة من تحول سريع، مقابل 30 هجمة من البناء المنظّم، مع 19 تسديدة من هجمات مرتدة سريعة في 11 مباراة.

بكلمات أخرى، قد لا تكون البرازيل منتخب استحواذ بقدر ما هي منتخب تحولات سريعة خاطفة تعتمد على موهبة وسرعات أمثال رافينيا وفينيسيوس جونيور وإندريك ونيمار.

هنا تصبح صلابة قلبي الدفاع ماركينيوس وغابرييل ماغالهايس عنصراً حاسماً في مستقبل البرازيل في البطولة؛ فهما الثقل الموازن لاندفاع الخط الأمامي، حتى لو أن انسجامهما لا يزال في بدايته بعد مباراتين فقط معاً تحت قيادة المدرب الإيطالي، انتهتا كلتاهما بفوز وشباك نظيفة.

وفرة الأسماء لا تحل مشكلة الأدوارالمعضلة ليست في نقص الخيارات الهجومية، بل في كثرتها.

فينيسيوس جونيور ورافينيا من نخبة اللاعبين في العالم أوروبا، لكن" أوبتا" تذكّر بأن التألق مع النادي لا يعني التألق مع المنتخب.

فينيسيوس ساهم في 183 هدفاً خلال 257 مباراة مع ريال مدريد في آخر خمسة مواسم، مقابل 17 مساهمة فقط في 48 مباراة مع البرازيل، ورافينيا ساهم في 127 هدفاً خلال 177 مباراة مع برشلونة، مقابل 18 في 38 مباراة دولية.

هذا الفارق يفسّر لماذا تبدو البرازيل أحياناً أغنى بالأسماء من الأداء.

فوق ذلك، لا يوجد مهاجم رقم 9 تقليدي ثابت؛ إيغور تياغو مهاجم نادي برينتفورد الإنجليزي متواجد لكنه ليس مرشحاً للبدء أساسيًا، ما يفتح الباب أمام حضور مهاجم مانشستر يونايتد ماتيوس كونيا كحل مرن في قلب الهجوم، أو حتى لاستخدام فينيسيوس ورافينيا في العمق، مع بقاء مارتينيلي ولويس هنريكي وإندريك على أطراف المعادلة.

أما نيمار، فلا ينبغي التعامل معه بصفته “المنقذ” بقدر ما هو رمز عاطفي وتاريخي، لكنه أيضاً معضلة تكتيكية.

يستطيع وصل الوسط بالهجوم وصناعة الفارق، لكن أنشيلوتي مطالب بتحديد ما إذا كان سيجعله محور الفريق، بما يحمله ذلك من خطر على التوازن، أم سلاحاً متأخراً يبدّل نسق المباراة في لحظاتها الحاسمة.

الطريق الافتراضي إلى النهائيلو افترضنا أن البرازيل ستعثر على صورتها المثلى، فإن الطريق نحو النهائي لا يسمح بالكثير من الأخطاء.

تقع البرازيل في المجموعة الثالثة مع المغرب وهايتي واسكتلندا، ويمنحها" حاسوب أوبتا الخارق" احتمالاً قدره 60.

8% لصدارة المجموعة و96.

9% لبلوغ دور الـ32.

بعد ذلك، يتوقع" حاسوب أوبتا" أن تواجه اليابان في دور الـ32 ثم النرويج في دور الـ16 في مواجهة مثيرة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

قبل أن تخضع لاختبار قاسٍ أمام إنجلترا التي يقودها المتمرس في مباريات خروج المغلوب، توماس توخيل في ربع النهائي، ثم الأرجنتين في نصف النهائي، ثم إسبانيا في النهائي.

توقعات" أوبتا" الرقمية مهمة لأنها تضع الأسماء البرازيلية في حجمها الحقيقي، فإنجلترا ليست مجرد اسم كبير بل منتخب منحه النموذج نسبة 11.

4% للفوز باللقب، والأرجنتين هي حاملة اللقب مع احتمال نسبته 10.

4% للاحتفاظ به، أما إسبانيا فهي المرشح الأول للمسابقة بنسبة 16.

5%.

وبحسب 25 ألف محاكاة أجرتها" أوبتا" حتى 5 يونيو 2026، تبلغ فرصة البرازيل لإحراز اللقب 6.

7% فقط.

هذه النسبة لا تنفي القدرة، لكنها تؤكد أن الطريق البرازيلية صعبة حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلًا.

البرازيل قادرة على نيل النجمة السادسة، لكن قدرتها مشروطة مثل النسخ السابقة بعديد العوامل.

هذه المرة لديها مدرب متمرس في المباريات الإقصائية ولا أدل على ذلك من تصدره لقائمة أكثر المدربين فوزًا بدوري أبطال أوروبا في التاريخ.

وتمتلك ثنائي ارتكاز يبدو قادرًا على خوض معركة الوسط، وقلبي دفاع يمكنهما أن يمنحا" السيليساو" الحد الأدنى من الاستقرار، وترسانة هجومية تكفي لإرباك أي خصم واختراقه.

لكنها لن تفوز بالاسم ولا بالوفرة وحدهما.

في مونديال 2006 دخلت البرازيل بقائمة مدججة بالنجوم من نوعية رونالدو وكاكا وأدريانو ورونالدينيو وروبرتو كارلوس والحارس ديدا وخسرت أمام فرنسا في دور ربع النهائي بعد أداء أقل من المتوقع.

لكن، إذا نجح أنشيلوتي في تحويل هذا الفائض الهجومي إلى وظائف وأدوار واضحة، وحدّد مكان نيمار من دون أن يخلّ بالهيكل، ووفر لفينيسيوس ورافينيا الوضعيات المناسبة لتألقهما، فالبرازيل يمكن أن تذهب بعيداً جداً.

أما إذا بقيت فريق يعيش على الظنون والاحتمالات لا يمتلك هيكلًا تكتيكيًا متماسكًا، فربما سيطول انتظار البرازيل للنجمة السادسة 4 أعوان إضافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك