" الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقةوأكد المصدر الاستخباراتي لـ" فارس": " كما سبق التحذير، فإن أي تحرك عسكري ضد إيران من أي دولة - سواء على أراضيها أو في مجالها الجوي - سيُعتبر هدفا مشروعا للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
ويتقاطع هذا التحذير مع اللهجة الصارمة التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران، حيث أكد أن الجانب الإيراني استهلك وقتا أطول من اللازم في المماطلة بالملف التفاوضي، مما يفرص عليه الآن" دفع الثمن".
وعند استيضاحه عن ماهية هذه التبعات، لوّح ترامب بخيار القوة المفرطة قائلا: " سنضربهم، سنضربهم بقوة.
سنستأنف القصف.
لقد ضربناهم بقوة أمس، وسنضربهم مرة أخرى اليوم".
وبالتوازي مع هذا الوعيد، حرص الرئيس الأمريكي على إرسال إشارات تهدئة مشروطة بقوله: " نريد صفقة ناجحة.
سنرى ما سيحدث.
نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك