وقال رشدي في منشور عبر حسابه على منصة" فيسبوك" إن هذه الدعوات تمثل خروجا على القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع، معتبرا أنها تأتي ضمن سلسلة من الطروحات التي يرى أنها تشكك في ثوابت دينية واجتماعية.
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟
دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدلوأضاف أن تطبيع المجتمع مع مثل هذه الممارسات أو منحها غطاء قانونيا من شأنه أن ينعكس سلبا على المنظومة الأخلاقية، داعياً الأسر إلى توعية أبنائها وبناتها بما وصفه بأهمية التمسك بالقيم المرتبطة بالعفة والحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية.
وتابع: " قد تكلموا في حجية السنة، ثم تكلموا في وجوب الحجاب، ثم تكلموا في فرضية الصيام، ثم شككوا في الصلوات الخمس، ثم شككوا في مكة والحج،
ثم شككوا في المعراج وبين المقدس، ثم ازداد عبثهم فهونوا من حرمة الخمر، ثم الآن.
الزنا".
وكانت الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب قد كتبت في منشور لها عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، أن الدعوة تأتي من منظور حقوقي ونسوي، مشيرة إلى أن المهنة" موجودة أصلا في المجتمع"، وأن العاملات فيها يتعرضن لمخاطر جسيمة تشمل الأمراض المنقولة جنسيا، والاعتداءات الجسدية والجنسية دون أي حماية قانونية أو طبية من الدولة.
وطالبت الناشطة المصرية بضرورة إيجاد إطار تشريعي يضمن للعاملات في" الجنس التجاري" الكشف الطبي الدوري، والحماية من العنف، وإمكانية الإبلاغ عن الانتهاكات والحصول على حقوقهن القانونية.
وقوبل المنشور بموجة كبيرة من الرفض والاستنكار من قبل قطاع واسع من المستخدمين، الذين اعتبروا الدعوة" تجاوزا للقيم والأعراف المصرية" و" دعوة للانحلال الأخلاقي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك