أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل في جنوب لبنان.
وأضافت بأن المدفعية الإسرائيلية كثّفت من هجماتها الجوية في جنوب البلاد يوم الأربعاء، مع وقوع هجمات في عدد من المدن والبلدات والقرى.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن تسعة أشخاص قتلوا، عندما نفّذت طائرات ومسيّرات إسرائيلية أربع غارات على الأقل في بلدة طير دبا، شرق مدينة صور الساحلية مباشرة، وأن غارتين إسرائيليتين أسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين في قرية دير قانون النهر المجاورة، بينما قُتل شخصان في بلدة صديقين، جنوب شرق صور.
في هذه الأثناء، أعلن حزب الله اللبناني أنه نفّذ المزيد من الهجمات على القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاءً من جنوب البلاد.
قتلى في غارة إسرائيلية على صور جنوب لبنان، ومخاوف على المدينة التاريخيةهل يُعرقل التصعيد الإسرائيلي في لبنان جهود التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران؟كما أفادت تقارير بمقتل 15 شخصاً، يوم الثلاثاء، في غارات إسرائيلية على لبنان، في حين رفضت إسرائيل تحذيراً من إيران بعدم مواصلة حملتها ضد حزب الله.
وفي وقت لاحق، وقع هجوم في وسط مدينة صيدا، التي تقع على الساحل في منتصف الطريق تقريباً بين صور والعاصمة بيروت.
وقال مراسلو وكالة فرانس برس، إنهم سمعوا دوي انفجار قبل أن يروا سيارة تحترق.
وأضافوا أن فرق الإنقاذ تمكنت من إخراج شخصين من السيارة.
وأفادت وكالة الأنباء الوطنية بأن السيارة استُهدفت بطائرة مسيرة إسرائيلية، وبأن الشخصين لقيا حتفهما.
كاتس يؤكد بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب، وقاسم يرفض إخلاء مقاتلي حزب الله رغم الاتفاق بين إسرائيل ولبنانكما أفادت تقارير أيضاً بمقتل شخص واحد في منطقة المساكن الشعبية بمدينة صور.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية التي شُنت يوم الثلاثاء في منطقة المساكن الشعبية وأماكن أخرى في مدينة صور، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً، في حين أصدر الجيش الإسرائيلي أمراً جديداً بإخلاء المدينة، شمل حيها المسيحي لأول مرة.
ولم يُصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري من بشأن الغارات التي شُنت الأربعاء، لكنه أصدر بياناً في وقت سابق قال فيه إنه ضرب ستة مواقع تابعة لحزب الله بمدينة صور ومنصات إطلاق جاهزة للاستخدام، في عدة مناطق أخرى من جنوب لبنان يوم الثلاثاء.
وقد أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا تجمعات للقوات والآليات العسكرية الإسرائيلية في بلدتي البياضة ويحمر الجنوبيتين بوابل من الصواريخ والقذائف.
وفي غضون ذلك، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الأربعاء أنه سيرسل فريقاً من محققي حقوق الإنسان إلى لبنان، بناءً على طلب الحكومة اللبنانية.
وسيُجري الفريق تحقيقاً في الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان، التي ارتكبتها جميع الأطراف منذ بداية شهر مارس/آذار، ومن المتوقع أن يُقدّم نتائجه في نهاية شهر يوليو/تموز.
ويُمكن استخدام الأدلة التي سيتم جمعها في ملاحقات قضائية محتملة تتعلق بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وقد تم إبلاغ إسرائيل بمهمة الفريق، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستتعاون أم لا.
انجر لبنان إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية مع إيران، في 2 مارس/آذار عام 2026، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، رداً على هجوم إسرائيلي على إيران أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني.
وردّت إسرائيل بشن حملة قصف في جميع أنحاء لبنان، وغزو جزء كبير من جنوب البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن ما لا يقل عن 3,696 شخصاً قُتلوا خلال النزاع، بينما تقول السلطات الإسرائيلية إن 30 جندياً وأربعة مدنيين قُتلوا على جانبي الحدود.
وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال ما يقرب من مليون شخص في لبنان - أي خُمس السُّكان - نازحين من ديارهم، ويحتاج هؤلاء الـ 1.
4 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية.
وقد توسّطَت الولايات المتحدة في اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، في 16 أبريل/ نيسان، لكن الصراع لا يزال مستمراً منذ ذلك الحين.
وقد أشعلت الأحداث في لبنان، فتيل تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، الذي يُعدّ الأول بينهما خلال شهرين.
وقصفت إسرائيل، يوم الأحد، الضواحي الجنوبية لبيروت - المعروفة أيضاً باسم الضاحية الجنوبية - بعدما أطلق الحزب صاروخين عبر الحدود.
وردّت إيران بإطلاق نحو 30 صاروخاً باليستياً على إسرائيل، بينما قالت إسرائيل إنها نفّذت موجتين من الضربات الجوية على إيران.
وبعد عودة الهدوء المشوب بتوتر يوم الاثنين، حذّرت إيران من أنها ستستأنف الأعمال العدائية إذا واصلت إسرائيل مهاجمة لبنان، لكن إسرائيل أصرّت على أنها لن تقبل" معادلة جديدة" وأنها ستواصل عملياتها" ضد حزب الله" في لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك