وأعلن" فيفا"، اليوم الأربعاء، عبر موقعه الرسمي، توقيع عقوبة إيقاف القيد على الزمالك، بسبب قضية المستحقات المالية الخاصة بعمر فرج، والتي تُقدّر بنحو مليون و761 ألف دولار، بالإضافة إلى فائدة سنوية بنسبة 5%.
وكشف مصدر داخل الزمالك أن إدارة النادي بدأت بالفعل التواصل مع اللاعب الفلسطيني لمحاولة الوصول إلى اتفاق ودي يتضمن جدولة المبالغ المستحقة، بهدف تجنب تصعيد الأزمة والعمل على رفع عقوبة إيقاف القيد في أقرب وقت ممكن.
وكان عمر فرج قد فسخ تعاقده مع الزمالك قبل نهاية العام الماضي، بعد أزمة تتعلق بعدم حصوله على مستحقاته المالية، إلى جانب خروجه من الحسابات الفنية واستبعاده من التدريبات الجماعية، قبل أن يتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للمطالبة بكامل قيمة عقده.
وتأتي تحركات الزمالك الحالية ضمن خطة أوسع تنفذها الإدارة لإغلاق الملفات المالية والقانونية المتراكمة على النادي، في محاولة لإنهاء أزمة القيد والحصول على الرخصة الأفريقية التي تسمح بالمشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.
ويواجه الزمالك حاليًا سلسلة من القضايا لدى الاتحاد الدولي، بعدما سبق أن تعرض لإيقاف القيد في عدة ملفات أخرى، من بينها مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني الأسبق للفريق ومعاونيه، إلى جانب قضية السويسري كريستيان جروس، والتونسي فرجاني ساسي.
كما تشمل القضايا المفتوحة مستحقات أندية ولاعبين ومدربين سابقين، أبرزها قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي الخاصة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ومستحقات نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بجانب قضية نادي نهضة الزمامرة المغربي الخاصة بصفقة صلاح مصدق.
وتضم القائمة أيضًا مستحقات نادي أولكساندريا الأوكراني بشأن صفقة البرازيلي خوان بيزيرا، بالإضافة إلى قضية السنغالي إبراهيما نداي، ومستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي في صفقة المغربي محمود بنتايج، إلى جانب مستحقات اتحاد طنجة المغربي الخاصة بصفقة عبد الحميد معالي.
كما يواجه النادي قضايا أخرى تخص البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني الأسبق للفريق، والبنيني سامسون أكينيولا، فضلًا عن مستحقات أحد مساعدي الجهاز الفني السابق.
وبحسب المصدر، ارتفع عدد القضايا المرفوعة ضد الزمالك إلى 17 قضية، رغم نجاح الإدارة خلال الفترة الماضية في تسوية 3 ملفات تخص مساعدين سابقين للبرتغالي جوزيه جوميز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك