غيّب الموت بمدينة البيضاء الحاجة أم الخير الفرستاري، إحدى أقدم نساء ومعمّرات الجبل الأخضر، عن عمر ناهز 109 أعوام، بعد حياة امتدت لأكثر من قرن شهدت خلالها العديد من المحطات المفصلية في تاريخ ليبيا.
وعاصرت الراحلة فترات تاريخية مهمة، بدءاً من سنوات الاحتلال الإيطالي وما رافقها من المعتقلات، مروراً بقيام إمارة برقة، وصولاً إلى تأسيس المملكة الليبية المتحدة، لتبقى شاهدة على تحولات وطنية كبرى عبر أجيال متعاقبة.
- وفاة أكبر معمرة ليبية عن 114 عامًاوعُرفت الحاجة أم الخير بتمسكها بذكرياتها الوطنية ووفائها للملك الراحل إدريس السنوسي، حيث ظلت تذكره بالخير وتستحضر سيرته حتى آخر أيام حياتها.
كما ظهر ذلك في أحد المقاطع المصورة التي تداولها متابعون، حيث بدت وهي تحمل صورته وتتحدث عنه بمحبة ووفاء.
وقد شُيّع جثمان الفقيدة إلى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى في مقبرة بقيع الصحابة بمنطقة طرغونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك