أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستبقى صامدة في مواجهة أي ضغوط أو تهديدات، مشددًا على أن الاعتماد على الوحدة الوطنية يمثل الأساس في التعامل مع مختلف التحديات الداخلية والخارجية.
وأشار بزشكيان إلى أن تماسك الجبهة الداخلية يعد عنصرًا رئيسيًا في قدرة الدولة على التعامل مع التطورات الراهنة ومواجهة الضغوط التي تتعرض لها إيران في المرحلة الحالية.
وفيما يتعلق بالتهديدات الموجهة للبنى التحتية، قال الرئيس الإيراني: «تُعدّ البنى التحتية الحيوية شريان الحياة للشعب»، معتبرًا أن «التهديدات التي تستهدفها، بدءًا من شبكات النقل وصولًا إلى قطاعي الكهرباء والمياه، ليست استعراضًا للقوة، بل دليل على اليأس أمام إرادة الأمة».
بزشكيان: إيران ستعتمد على وحدتها الوطنيةوشدد بزشكيان على أن بلاده «ستستند إلى معارف وكفاءات خبرائها، ووحدتها الوطنية وتضامنها، لتبقى شامخة في وجه أي ضغط أو تهديد».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الضغوط الدولية والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.
وتسببت صواريخ أميركية في تدمير خزاني مياه بمنطقة بيماني في هرمزجان (أقصى جنوب إيران)، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن آلاف السكان، وتزامنت الأزمة مع موجة حر شديدة تشهدها المدينة، فيما تعتمد القرى المتضررة على صهاريج مياه موقتة، بحسب وكالة أنباء «مهر» الإيرانية.
تدمير خزاني مياه رئيسيين جراء صواريخ أميركيةتعيش منطقة بيماني في هرمزجان حالة طوارئ مائية بعد تدمير خزاني مياه رئيسيين جراء صواريخ أميركية، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن عشرات الآلاف من السكان، الأمر الذي ضاعف من معاناة الأهالي ورفع المخاوف من تداعيات إنسانية واسعة.
- أميركا تعلن مهاجمة إيران «رداً على إسقاط الأباتشي»- ترامب: إيران استغرقت «وقتا طويلا جدا» في المفاوضات و«ستدفع الثمن»- ماذا استهدفت أميركا في هجومها الأخير على إيران؟تواجه منطقة بيماني في محافظة هرمزجان أزمة حادة في مياه الشرب، بعد أن أدت صواريخ أمريكية، وفقاً لتقارير نُشرت اليوم الأربعاء العاشر من يونيو إلى تدمير خزاني مياه رئيسيين، ما تسبب في انقطاع الإمدادات عن آلاف السكان.
حرمان 20 ألف من المياه الصالحة للشربولفت التقرير أن تدمير الخزانين أدى إلى حرمان نحو 20 ألف شخص في مدينة كوهستاك، إضافة إلى سكان ما لا يقل عن عشر قرى مجاورة، من المياه الصالحة للشرب، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي في ظل موجة حر شديدة تشهدها المنطقة.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مياه وصرف هرمزجان وقوع الحادث، موضحاً أن الخزانين الخرسانِيَّين اللذين خرجا عن الخدمة تبلغ سعتهما الإجمالية 2500 متر مكعب، وأنه يجري حالياً تزويد المناطق المتضررة بالمياه عبر صهاريج متنقلة بسبب غياب مصادر بديلة كافية.
ويشير السكان المحليون إلى أن انقطاع المياه جاء في وقت ارتفعت فيه درجات الحرارة بشكل كبير في جنوب إيران، مما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة، خاصة في القرى التي كانت تعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية ونقص الموارد المائية.
وأعربت عائلات عديدة عن قلقها من تأثير الأزمة على الأطفال وكبار السن والمرضى، مؤكدة أن الإمدادات التي توفرها الصهاريج لا تكفي لتلبية احتياجات جميع المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك