أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، أن مصر تنظر دائمًا إلى القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط، مشددًا على أن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل لها هو السبب الرئيسي في استمرار اندلاع التوترات في المنطقة.
إسرائيل المستفيد من المماطلةوأوضح السعيد خلال حواره ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن إسرائيل تُعد المستفيد الأكبر من المماطلة في عدم تنفيذ اتفاق غزة، لافتًا إلى أن تنفيذ اتفاق السلام سيلزمها بالانسحاب من قطاع غزة، وهو ما تسعى لتفاديه عبر إطالة أمد الأزمة.
وأشار رئيس تحرير أخبار اليوم إلى أن المؤشرات تؤكد وجود حالة من التوافق بين الفصائل الفلسطينية خلال اجتماع القاهرة، معتبرًا أن هذا التوافق يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الصف الفلسطيني.
وتوقع السعيد أن ترفض إسرائيل ما توصلت إليه الفصائل الفلسطينية من توافقات، باعتبارها الطرف الأكثر استفادة من سياسة التسويف والمماطلة، واستمرار الوضع القائم، وشدد على أن مجلس السلام لا ينبغي أن يكون كيانًا بروتوكوليًا ينعقد من وقت لآخر دون فاعلية، بل يجب أن يقوم بدور حقيقي في الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الدولية.
الدور الأمريكي والوسطاء الإقليميونوأكد السعيد أن الدور الأمريكي سيكون بالغ الأهمية خلال الفترة المقبلة، لدعم جهود الوسطاء، وعلى رأسهم مصر وقطر وتركيا، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يضع حدًا للتصعيد.
ولفت خلال تصريحاته بالتأكيد على أن مصر مستمرة في بذل جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم القضية الفلسطينية، والعمل على تثبيت التهدئة وتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
الانتخابات الإسرائيلية والتوتر الإقليميوأضاف أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يصبح أكثر صعوبة في الانتخابات المقبلة حال تخلي الولايات المتحدة عن دعم إسرائيل في أي مواجهة محتملة مع إيران، لافتًا إلى أن الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل تتغذى على حالة التوتر المستمرة في الإقليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك