يعتبر متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية من أهم المتاحف، يضم العديد من القطع الأثرية النادرة من مجوهرات وقطع كان يمتلكها الملك فاروق وأسرته وأجداده حتى محمد على باشا، منها صنعت خصيصا لهم ومنها كانت اهداءات من الدول الأخرى، ولكن فى المتحف اسرار خاصة بالديكورات والتحف التى تزخرف الحوائط وإليكم التفاصيل.
استخدام المتخصصون عدد من العناصر الهامة غى تزيين المتحف منها الديكور المستخدم في المتاحف حسب طبيعة المتحف والطراز المعماري، وذلك بهدف العرض الجمالي والحفاظ على القطع الأثرية.
وفي متحف المجوهرات الملكية تظهر هذه العناصر كجزء مهم من الهوية البصرية للقصر الملكي.
كما تم استخدام عدد من التماثيل الفنية المختلفة من أبرز عناصر الديكور المستخدمة لإضفاء الطابع الفني والفخامة داخل الفراغات الداخلية، خاصة في التصميمات الكلاسيكية والقصور والمتاحف.
فهي لا تُستخدم كعنصر زخرفي فقط، بل تساعد أيضًا في توزيع الكتل البصرية وإكمال التكوين الداخلي.
وتُستخدم التماثيل غالبًا في المداخل أو الزوايا الرئيسية لجذب الانتباه، وكذلك في القاعات الواسعة والممرات لتجنب الإحساس بالفراغ الزائد.
أما المرايا، فلها دور جمالي ووظيفي في الوقت نفسه، إذ تعمل على توسيع المساحة وعكس الضوء الطبيعي والثريات، مما يضفي على القاعات طابعًا مميزًا.
كما جاءت بعض المرايا بإطارات زخرفية مذهبة تحمل تأثيرات الباروك والروكوكو، لتؤكد قيمة الثراء الفني داخل القصر.
تُعد اللوحات الفنية من أهم العناصر الزخرفية في المتاحف والقصور الملكية، إذ لا تقتصر وظيفتها على التزيين فقط، بل تحمل قيمة تاريخية وفنية تعكس ذوق العصر وهوية المكان.
وفي متحفنا تلعب اللوحات دورًا بارزًا، حيث تنوعت بين اللوحات الزيتية ذات الطابع الأوروبي الكلاسيكي، والزخارف الجدارية التي تزين الأسقف والحوائط، إضافة إلى استخدام فن الفريسكو في بعض الفراغات لإضفاء طابع فني راقٍ.
كما ظهرت الإطارات المذهبة والنقوش الزخرفية حول اللوحات لتأكيد الإحساس بالفخامة والرقي الملكي.
فى البداية قصر المجوهرات هو فى الاصل يسمى قصر فاطمة حيدر والذى يُعد نموذجًا فريدًا ومميزًا للمباني المصرية المستوحاة من الطراز الأوروبي صممه الفنان الإيطالي" أنطونيو لاشياك" على غرار القصور الأوروبية.
وتعد النبيلة" فاطمة الزهراء حيدر" من الجيل الخامس من أحفاد محمد علي باشا.
تم الانتهاء من بناء القصر عام 1923 ليكون مقرًا صيفيًا للأميرة وأسرتها.
بعد قيام ثورة 23 يوليو1952م تمت مصادرة القصر ليصبح استراحة رئاسية، حتى صدر قرار جمهوري سنة 1986م بتخصيص القصر ليكون متحف للمجوهرات الملكية لأسرة محمد علي.
تم افتتاح المتحف رسميًا يوم 29 أكتوبر عام 1986م.
يقع المتحف في منطقة زيزينيا بالإسكندرية، ويتكون القصر من جناحين؛ جناح شرقي، وجناح غربي يربط بينهما ممر ذو شرفات على الجانبين يتكون الجناح الغربي من طابقين، يضم الأول أربع قاعات وبهو وحمام، أما الثاني فيضم أربع قاعات ملحق بها أربعة حمامات يتوسطها بهو كبير.
يحتوي المتحف على 13 قاعة عرض يعرض فيها ما يقرب من 1000 قطعة.
علبة حلوي زفاف الملك فاروق والملكة فريدة من مقتنيات الملكة فريدة وهى علبة ملبس وحلويات قدمت في زفاف الملك فاروق والملكة فريدة يوم 20 يناير 1938 وتم نقش اسمه على حافة العلبة من الدخل وهى مصنوعة من الفضة مطلية بالذهب مغطى بالمينا الخضراء ويعلوه بالكامل خطوط طولية وعرضية بارزة من الفضة ومتقاطعة مع بعضها يتوسط الغطاء من الأعلى نقش بارز من الفضة المطلية بالذهب للحروف الاولى من فاروق وفريدة حرفي [ ف ف ] معكوسان مصممين بشكل غاية في الجمال في شكل مفتاح صول ويعلوهم التاج الملكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك