قناة الغد - بريطانيا وأستراليا وكندا تطلق صندوقا لدعم جهود حل الدولتين قناة الغد - هايتي تغير قمصان منتخبها في كأس العالم بعد اعتراض الفيفا رويترز العربية - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بعد رصد عمليات إطلاق من لبنان BBC عربي - بيل غيتس: إبستين أراد علاقة شخصية معي لكنني "لم أبادله هذه الرغبة" CNN بالعربية - الكويت تعلن "اعتراض أجسام معادية".. والبحرين "تطلق صافرات الإنذار" قناة القاهرة الإخبارية - التصعيد العسكري يهدد فرص التفاهم بين واشنطن وطهران.. وضربات أمريكية الليلة ضد إيران| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - واشنطن تعلن إكمال ضرباتها العسكرية في إيران والحرس الثوري يستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة قناة الغد - النفط يرتفع مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز عقب ضربات أميركية قناة الغد - الذهب عند أدنى مستوى في أكثر من 6 أشهر وسط صراع الشرق الأوسط وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) القيادة المركزية: الولايات المتحدة تشن جولة جديدة من الهجمات على إيران
عامة

كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

مع اقتراب انطلاق كأس العالم2026، تبرز ضواحي باريس مجددا بوصفها أحد أبرز خزانات المواهب الكروية في فرنسا، إذ ينحدر نحو ربع لاعبي المنتخب الفرنسي من أحياء الطبقة العاملة وأبناء المهاجرين الذين أسهموا في...

مع اقتراب انطلاق كأس العالم2026، تبرز ضواحي باريس مجددا بوصفها أحد أبرز خزانات المواهب الكروية في فرنسا، إذ ينحدر نحو ربع لاعبي المنتخب الفرنسي من أحياء الطبقة العاملة وأبناء المهاجرين الذين أسهموا في تشكيل هوية" الديوك" على مدى عقود.

لم تعد ضواحي باريس مجرد حاضنة للمواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بل تحولت خلال العقود الأخيرة إلى أحد أهم مصادر لاعبي المنتخب الوطني.

فبحسب بيانات حديثة، ولد نحو 23 في المئة من لاعبي منتخب فرنسا المشارك في كأس العالم 2026 في منطقة باريس الكبرى، وهي نسبة تقارب ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عند تتويج" الديوك" بلقبهم العالمي الأول عام 1998.

ويعكس هذا التحول المكانة المتزايدة لأحياء الطبقة العاملة في العاصمة وضواحيها ضمن منظومة تطوير اللاعبين، في بلد يعود مجددا بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

من أحياء المهاجرين إلى المنتخب الوطنيويرى كثيرون أن منطقة إيل-دو-فرانس أصبحت القلب النابض لكرة القدم الفرنسية الحديثة.

ويقول داميان دوران، مهاجم نادي رد ستار، إن معظم أفضل اللاعبين في فرنسا يأتون من هذه المنطقة، مضيفا أنه يمكن تقريبا تشكيل منتخب وطني كامل من لاعبيها.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك قائد المنتخب كيليان مبابي الذي نشأ في ضاحية بوندي شمال شرق باريس، إلى جانب زميليه وليام ساليبا وراندال كولو مواني.

كما تعد مناطق مثل سيفران وأولناي-سو-بوا ومونتفرميل وتراب وأرجنتوي محطات أساسية في مسار العديد من المواهب نحو أعلى المستويات.

وساهمت موجات الهجرة المتعاقبة في تشكيل هذا الواقع، إذ يمتلك عدد كبير من اللاعبين الفرنسيين أصولا متعددة وجنسيات مزدوجة، ما يمنحهم أحيانا خيار تمثيل منتخبات أخرى.

وتظهر أرقام شركة أوبتا للإحصاءات الرياضية حجم هذا التأثير، إذ ولد 4.

3 في المئة من اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 في مدينة باريس وحدها، وهي نسبة تفوق ما سجلته أي مدينة أخرى في البطولة.

اقرأ أيضا" لا نتحكم في كل شيء".

إنفانتينو" يأسف" لمنع الحكم الصومالي عرتن من دخول الولايات المتحدةكان منتخب فرنسا المتوج بكأس العالم عام 1998 رمزا للتعددية الثقافية في البلاد، بفضل تشكيلته التي ضمت لاعبين من خلفيات متنوعة.

غير أن صورة النجاح تلك لم تحجب النقاشات المرتبطة بقضايا التمييز والاندماج والمساواة.

وفي عام 2011، أثارت ما عرفت بـ" قضية الحصص" جدلا واسعا بعد اتهامات لمسؤولين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمناقشة فرض قيود على اللاعبين مزدوجي الجنسية داخل الأكاديميات، وسط مخاوف من اختيار بعضهم تمثيل منتخبات أفريقية بعد الاستفادة من برامج التكوين الفرنسية.

ويقول مدرب نانتير جايل ديارا إن فرنسا تستفيد، إلى حد ما، من ماضيها الاستعماري، بينما يشير المسؤول السابق في نادي باريس إف.

سي إيف جيرجو إلى أن كرة القدم الفرنسية بُنيت عبر أجيال متعاقبة من المهاجرين، من الإيطاليين والبولنديين وصولا إلى القادمين من أفريقيا.

نشأ جيرجو في ضاحية بوبيني، حيث شكلت المباريات المرتجلة في الساحات والأماكن الضيقة مدرسة حقيقية لتطوير المهارات.

ويقول إن كل ما يحتاجه الطفل هو كرة، مؤكدا أن كرة القدم تبدأ من الشارع، حيث يتعلم اللاعبون التفكير تحت الضغط وإيجاد الحلول في مساحات محدودة، وهو ما يسهم في صقل قدراتهم الفنية والذهنية.

لكن هذا النموذج لا يخلو من التحديات.

فمع تزايد أعداد اللاعبين الراغبين في الاحتراف، تبقى الفرص محدودة، وهو ما يجعل الطريق إلى القمة أكثر صعوبة.

اقرأ أيضامونديال أمريكا يثير الجدل والاستياء.

ترحيل وإجراءات أمنية مشددة ومصاعب لوجستيةحلم الاحتراف بين الطموح والواقعفي نادي نانتير، الذي ينافس في أعلى مستويات فئة تحت 17 عاما رغم عدم امتلاكه أكاديمية احترافية، يواصل المدربون والكشافون البحث عن مواهب جديدة بين أحياء الضواحي الباريسية.

وقد بلغ الفريق هذا الموسم دور الثمانية في البطولة الوطنية قبل خروجه أمام باريس سان جيرمان، في إنجاز لفت الأنظار إلى العمل الذي يقوم به النادي بعيدا عن الأضواء.

ويحذر المدرب جايل ديارا من تغير دوافع بعض اللاعبين وعائلاتهم، معتبرا أن المال أصبح أحيانا المحرك الأساسي بدلا من الشغف الذي كان يميز الأجيال السابقة.

وعلى أرض الملعب، يواصل المدافع الشاب جيوفاني لوكيبا، البالغ 17 عاما، مطاردة حلمه باللعب لأندية كبرى مثل باريس سان جيرمان.

أما ليلى لخميس، والدة أحد اللاعبين، فترى في كرة القدم وسيلة لحماية الشباب بقدر ما تمثل فرصة لتحقيق الطموح.

وتقول إن الرياضة تمنح الأطفال الانضباط وتبعدهم عن الانحراف، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن الطريق إلى الاحتراف يبقى صعبا وأن القلة فقط تنجح في الوصول إليه.

ومع استمرار التدريبات تحت الأضواء الخافتة في ملعب" جابرييل بيري"، يبقى المشهد معبرا عن واقع كرة القدم في ضواحي باريس: إمكانات محدودة، وطموحات كبيرة، وحلم لا يزال يدفع أجيالا جديدة إلى ملاحقة مكان لها بين نجوم المنتخب الفرنسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك