اختتم المنتخب البرتغالي تحضيراته الجادة لكاس العالم بفوز ثمين على حساب نظيره النيجيري بهدفين مقابل هدف واحد في مواجهة ودية كشفت عن جاهزية بعض العناصر الشابة داخل صفوف الفريق تحت قيادة المدرب مارتينيس.
واضافت المواجهة التي اقيمت في مدينة ليريا لمسات تكتيكية هامة للجهاز الفني حيث نجح بيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو في خطف الاضواء وتسجيل هدفي الفوز مما منح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل السفر نحو المعسكر الخارجي.
وبينت مجريات اللقاء ان الاداء العام للبرتغال كان متماسكا رغم التحديات التي واجهت الفريق في وسط الملعب حيث سعى المدرب لاختبار اكثر من تشكيلة لضمان التناغم بين اللاعبين القدامى والشباب في المرحلة القادمة.
تحديات رونالدو ومستقبل المنتخبوظهر النجم كريستيانو رونالدو بمستوى متواضع خلال المباراة حيث اهدر عدة فرص محققة للتسجيل مما اثار الكثير من الجدل حول مدى قدرته على قيادة الهجوم في المونديال القادم وتأثير ذلك على توازن الفريق.
واكدت بعض التقارير الفنية ان وجود رونالدو في التشكيلة الاساسية قد يفرض تحديات تكتيكية على المدرب روبرتو مارتينيس الذي يسعى للاستفادة من كافة المواهب الشابة المتاحة في مختلف المراكز لا سيما في خط الوسط.
واوضحت التحليلات ان المنتخب البرتغالي يمتلك قائمة مدججة بالنجوم القادرين على صنع الفارق في المباريات الكبرى مما يجعل الجماهير تترقب الظهور الرسمي الاول للفريق في البطولة العالمية وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج ايجابية.
الاستعدادات للمحطة القادمةواشار الجهاز الفني الى ان البعثة ستغادر يوم الجمعة متوجهة الى ولاية فلوريدا لاقامة معسكرها الختامي قبل انطلاق المنافسات الرسمية حيث يركز الجميع على معالجة الاخطاء الدفاعية وتعزيز الفاعلية الهجومية في المباريات القادمة.
وتستعد البرتغال لخوض مواجهات قوية في دور المجموعات حيث تستهل مشوارها بملاقاة جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن وسط امال عريضة بان ينجح الفريق في فرض سيطرته على المجموعة الحادية عشرة منذ البداية.
وكشفت التدريبات الاخيرة عن رغبة اللاعبين في تقديم اداء يليق بسمعة الكرة البرتغالية رغم الضغوط الكبيرة المسلطة عليهم من وسائل الاعلام والجماهير التي تنتظر الكثير من هذا الجيل الموهوب في المحفل العالمي المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك