رويترز العربية - مراسل أكسيوس: إسرائيل ستوافق على خطة لتمويل إنشاء 61 مستوطنة في الضفة الغربية العربي الجديد - من فوضى مارادونا إلى دقّة ميسي قناة الغد - الكويت تعلن إغلاق مجالها الجوي مؤقتا وتحوّل مسار الرحلات الجزيرة نت - مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا قناة التليفزيون العربي - صبر ترمب بدأ ينفد، الرئيس الأميركي يوجه رسالة إلى إيران عبر قطر وطهران تتمسك بشروطها الجزيرة نت - بعد هجمات إيرانية.. صفارات إنذار في البحرين واعتراضات جوية بالكويت قناة الجزيرة مباشر - Philippine Authorities: Earthquake death toll rises to 46 dead and 17 missing قناة التليفزيون العربي - صواريخ، غارات واشتباكات بحرية عند مضيق هرمز .. مراسل العربي يرصد حصيلة المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات الجزيرة نت - الجزائر تقسو على بوليفيا برباعية في آخر تجربة للمونديال
عامة

نيوزويك: لماذا يعجز ترمب عن كبح نتنياهو؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
2

ترى مجلة نيوزويك أن الحديث المتزايد عن وجود خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعني بالضرورة انهيار التحالف بينهما، لكنه يعكس تباينا في الأولويات والأهد...

ترى مجلة نيوزويك أن الحديث المتزايد عن وجود خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعني بالضرورة انهيار التحالف بينهما، لكنه يعكس تباينا في الأولويات والأهداف السياسية والعسكرية في ظل الحرب المستمرة على إيران وحلفائها في المنطقة.

ويشير تقرير بقلم توم أوكونور إلى أن التوتر بين الرجلين أصبح أكثر وضوحا خلال الأشهر الأخيرة، خصوصا بعدما دعا ترمب نتنياهو مرارا إلى تجنب التصعيد الذي قد يقوض المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

كما أكد الرئيس الأمريكي وقوع مشادة حادة بينهما بسبب إصرار إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، الذي تعتبره إيران إحدى ساحات المواجهة الحساسة في أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة.

ووفق التقرير، فإن الغارات الإسرائيلية على مواقع في الضاحية الجنوبية لـبيروت وما تبعها من رد إيراني مباشر دفعت ترمب إلى مطالبة حليفه الإسرائيلي بضبط النفس، إلا أن تلك الدعوات لم تلق استجابة كاملة، ما أظهر تباينات واضحة في إدارة الأزمة.

اختلاف تكتيكي وتوافق إستراتيجيومع ذلك، يحذر محللون ومسؤولون سابقون من المبالغة في تفسير هذه الخلافات باعتبارها مؤشرا على قطيعة سياسية.

ويقول دان روثم، الباحث في" منتدى السياسة الإسرائيلية"، إن العلاقة بين ترمب ونتنياهو أثبتت مرارا أنها أكثر تماسكا مما يعتقده كثير من المراقبين، موضحا أن الطرفين غالبا ما يختلفان تكتيكيا لكنهما يظلان متوافقين على الأهداف الإستراتيجية الكبرى.

ويؤكد روثم أن أي رئيس أمريكي يمتلك أدوات ضغط كبيرة على إسرائيل، سواء من خلال الدعم العسكري أو الغطاء السياسي والدبلوماسي، لكن السؤال الحقيقي، بحسب تعبيره، ليس ما إذا كان ترمب قادرا على ممارسة هذا النفوذ، بل ما إذا كان يرى أن استخدامه يخدم مصالحه السياسية والإستراتيجية.

ويستعرض التقرير محطات سابقة شهدت توترا بين الزعيمين، من بينها الخلافات المتعلقة بالحرب على قطاع غزة.

فترمب دخل ولايته الثانية وهو يدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكنه لم يعارض بقوة عودة العمليات العسكرية الإسرائيلية بعد تعثر المفاوضات.

لكن الملف الإيراني يبقى الأكثر تعقيدا.

فالرئيس الأمريكي، رغم انخراطه في مفاوضات مع طهران، لم يعترض على الحملة العسكرية الإسرائيلية الواسعة ضد إيران، بل شاركت أمريكا نفسها في وقت سابق في استهداف منشآت نووية إيرانية محصنة.

ويرى الدبلوماسي الأمريكي السابق دينيس روس أن الخلاف بين الرجلين حقيقي ويعكس اختلافا في المصالح.

فترمب يركز على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا ضمن شروط يراها عملية وقابلة للتنفيذ، بينما يسعى نتنياهو إلى أهداف أوسع بكثير.

وبحسب روس، يريد نتنياهو القضاء الكامل على البنية النووية الإيرانية ومنع إعادة بنائها مستقبلا، إضافة إلى إضعاف ترسانة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية وشبكة الحلفاء الإقليميين المرتبطين بطهران.

لذلك يرى نتنياهو أن الحرب يجب أن تستمر حتى إلحاق المزيد من الأضرار الإستراتيجية بإيران.

أما دانيال شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، فيرى أن مصالح البلدين نفسها بدأت تتباعد منذ اندلاع الحرب.

فواشنطن باتت معنية أكثر بإنهاء الصراع وتأمين الملاحة في مضيق هرمز والحصول على مكاسب مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في حين يفضل نتنياهو مواصلة العمليات العسكرية وعدم الرهان على أي اتفاق مع طهران.

ومع ذلك، يؤكد شابيرو أن القرار النهائي بشأن إنهاء الحرب سيبقى بيد ترمب، وأن نتنياهو سيجد نفسه مضطرا في النهاية للتكيف مع التوجه الأمريكي، مهما بلغت تحفظاته.

وتشير نيوزويك إلى أن نتنياهو يواجه مخاطر سياسية متزايدة نتيجة هذا التباين.

فقد بنى جزءا كبيرا من صورته السياسية على تقديم نفسه بوصفه الضامن لأمن إسرائيل وصاحب العلاقة الأقوى مع ترمب.

لكن استمرار الخلافات قد يضعف هاتين الورقتين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي المقابل، يرى محللون أن مستقبل العلاقة بين الطرفين قد يتوقف إلى حد كبير على سلوك إيران نفسها.

فإذا استمرت الحرب، فمن المرجح أن يبقى التنسيق الأمريكي الإسرائيلي قائما.

أما إذا نجحت المفاوضات الأمريكية الإيرانية في تحقيق تقدم حقيقي، فقد يتحول ذلك إلى أكبر اختبار يواجه العلاقة بين ترمب ونتنياهو منذ سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك