سويس إنفو - ترقّب بطولة كأس العالم، وقواعد بلا جدوى، وخطط ”ميتا“ لمستقبل مظلم فرانس 24 - الولايات المتحدة: حادثة في ملعب بنيوجيرسي تكشف مخاوف المهاجرين قبل كأس العالم 2026 قناة الغد - تقرير يكشف كيف تحولت إسرائيل إلى الدولة الأكثر مقاطعة في العالم إيلاف - العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟ القدس العربي - تفاعل واسع على اكتشاف السعودية نقشا صخريا نادرا باسم عمر بن الخطاب- (صور) Euronews عــربي - فيديو. هايتي تعانق حلم المونديال بعد انتظار 54 عاما قناة التليفزيون العربي - إبستين في الخلفية؟ وواشنطن تفتح النار قناة القاهرة الإخبارية - طهران أمام اختبار صعب.. ما الثمن الذي ستدفعه إيران جراء استهداف جيرانها؟ وكالة سبوتنيك - اليابان تطالب برفع العقوبات عن روسيا خلال قمة مجموعة السبع العربي الجديد - نقابة الأطباء في الضفة تعلق احتجاجاتها وتفتح حواراً مع الحكومة
عامة

أين ذهب تشابالالا صاحب الهدف التاريخي في افتتاح مونديال 2010؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

لا يكاد يذكر منتخب جنوب أفريقيا إلا ويذكر مونديال 2010 الذي كان حدثا فريدا من نوعه في عالم كرة القدم حين أقيم في القارة السمراء للمرة الوحيدة إلى الآن. كما لا تكاد تذكر مباراة افتتاح المونديال بين جنو...

لا يكاد يذكر منتخب جنوب أفريقيا إلا ويذكر مونديال 2010 الذي كان حدثا فريدا من نوعه في عالم كرة القدم حين أقيم في القارة السمراء للمرة الوحيدة إلى الآن.

كما لا تكاد تذكر مباراة افتتاح المونديال بين جنوب أفريقيا والمكسيك في أي سياق، إلا ويذكر هذا الاسم.

سيفيوي تشابالالا.

ذلك لأن كل نسخة من كأس العالم لها لحظاتها الخالدة التي تبقى راسخة في ذاكرة الجماهير مهما تعاقبت السنوات، فمونديال ألمانيا 2006 يستحضر على الفور واقعة نطحة زين الدين زيدان الشهيرة، بينما يرتبط مونديال المكسيك 1986 بهدف دييغو مارادونا باليد، أما كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، فسيظل مرتبطا بذلك الهدف الاستثنائي الذي سجله الجناح الجنوب أفريقي سيفيوي تشابالالا في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك.

list 1 of 2رافينيا وأنشيلوتي.

من سنوات العداوة إلى مونديال" رد الجميل"list 2 of 2بأمر" الفيفا".

منتخب هايتي يغير قميصهومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا في البطولة، خاصة أن الافتتاح سيجمع منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا في مشهد إعادة استثنائي لمونديال 2010.

وفي 11 يونيو/حزيران 2010، أطلق تشابالالا تسديدة مذهلة سكنت الزاوية العليا للمرمى، ليمنح منتخب بلاده هدف التقدم الأول في البطولة وسط أجواء احتفالية استثنائية داخل ملعب" سوكر سيتي" في جوهانسبرغ.

ولم يكن الهدف وحده هو ما منح تلك اللحظة قيمتها التاريخية، بل جاء الاحتفال الشهير للاعب على خط التماس ليضيف إليها طابعا خاصا، قبل أن يخلدها المعلق الإنجليزي بيتر دروري بعبارته الشهيرة: " هدف لبافانا بافانا.

هدف لجنوب أفريقيا.

هدف لكل أفريقيا".

ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه الكلمات جزءا لا يتجزأ من ذاكرة كأس العالم.

وأشعل الهدف حماس أكثر من 85 ألف متفرج احتشدوا في المدرجات، في وقت كانت فيه جنوب أفريقيا تعيش لحظة تاريخية باعتبارها أول دولة أفريقية تستضيف نهائيات كأس العالم، ومنذ تلك الأمسية، تحول تشابالالا إلى أحد أبرز الرموز الكروية في القارة السمراء.

بعد إسدال الستار على مسيرته الكروية، اتجه تشابالالا إلى مجالات مختلفة خارج المستطيل الأخضر، فقد أصدر عددا من الكتب الموجهة للأطفال، كما انضم إلى البرنامج التنفيذي للاعبين التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب مشاركته المستمرة في مبادرات مجتمعية وخيرية تهدف إلى دعم الأطفال والأسر الأقل حظا، ومن بينها حملات لتوفير الأحذية المدرسية للمحتاجين، وفقا لصحيفة" ذا ميرور" (The Mirror) البريطانية.

كما يواصل تشابالالا الظهور في فعاليات خاصة بأساطير كرة القدم الأفريقية، وكشف عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن مشاركته مؤخرا في برامج تعليمية بكلية هارفارد للأعمال في مدينة بوسطن الأمريكية.

وفي تصريحات سابقة لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2020، أكد تشابالالا أن هدفه في شباك المكسيك سيظل الحدث الأبرز في حياته الرياضية مهما حقق من إنجازات أخرى.

وقال: " سيبقى ذلك الهدف الحدث الأكبر في مسيرتي لأنه منح السعادة لعدد هائل من الناس وترك أثرا في حياة الكثيرين، أحب هذا الهدف كثيرا، لكنه أصبح أكبر مني كشخص".

وأضاف: " رغم مرور سنوات طويلة، ما زلت أتلقى يوميا رسائل من جماهير تتحدث عن تلك اللحظة.

هذا الأمر يجعلني أشعر بالتواضع والفخر في الوقت نفسه، كان هدفا استثنائيا وقتها، ولا يزال كذلك حتى اليوم، وأعتقد أنه سيظل مميزا إلى الأبد".

وكشف نجم جنوب أفريقيا السابق في نفس التصريحات لـ" فيفا" تفاصيل الهدف الذي دخل تاريخ كأس العالم، موضحا أنه فكر في البداية في لعب الكرة ساقطة فوق الحارس بعد ملاحظته تقدمه عن مرماه، قبل أن يتراجع عن الفكرة في اللحظة الأخيرة.

وقال: " قررت في النهاية الاعتماد على القوة بدلا من اللمسة الفنية، وقبل التسديد مباشرة ارتدت الكرة قليلا من الأرض وهو ما ساعدني، وبمجرد أن غادرت قدمي شعرت بأنها متجهة إلى الشباك".

وأضاف: " كنت أتخيل قبل المباراة أن أقدم أداء جيدا وأن أسجل هدفا، حتى إن الاحتفال كان مجهزا مسبقا، كنا نمتلك ثقة كبيرة في قدرتنا على التسجيل".

بدأ تشابالالا رحلته في الملاعب مع نادي فري ستيت ستارز الجنوب أفريقي، قبل أن ينتقل إلى كايزر تشيفز، النادي الذي شهد أفضل سنوات مسيرته بين عامي 2007 و2018.

وبعدها خاض تجربة احترافية قصيرة في تركيا مع نادي بي بي أرضروم سبور، قبل أن يعود إلى جنوب أفريقيا عبر بوابة أمازولو، حيث أنهى مسيرته كلاعب محترف.

وعلى المستوى الدولي، يعد تشابالالا أحد أبرز الأسماء في تاريخ منتخب جنوب أفريقيا، فقد سجل ظهوره الأول بقميص المنتخب في مباراة ودية أمام مصر مطلع عام 2006، وشارك لاحقا في ثلاث نسخ من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2013، كما كان ضمن تشكيلة منتخب بلاده في كأس القارات عام 2009.

لكن رغم كل تلك المشاركات، يبقى هدفه الصاروخي في افتتاح كأس العالم 2010 هو اللحظة التي صنعت إرثه التاريخي، ليس فقط في ذاكرة جماهير جنوب أفريقيا، بل في ذاكرة كأس العالم بأكمله.

وحين يتواجه كل من المكسيك وجنوب أفريقيا بعد ساعات في النسخة الثانية بينهما من افتتاح المونديال، ستتطلع عيون العالم بأكمله إلى" تشابالالا جديد" في تلك المباراة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك