قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن جماعة الإخوان المسلمين قد تكون لديها موارد، " لكن باليقين ليست من مصادرها وحدها"، مشيرًا إلى أن مئات من أعضاء الجماعة موجودون في أوروبا وأمريكا وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما لا يعمل كثير منهم سوى عدد محدود له عمل في القنوات التلفزيونية.
وأضاف" رشوان"، خلال حواره ببرنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الموارد المتاحة للجماعة لا تكفي وحدها لإعالة أعضائها ودعاتها في الخارج، وهو ما يشير -بحسب قوله- إلى وجود" مصادر أخرى أو جهات أو دول أو أجهزةة تقدم الدعم.
وأوضح أن ما تبقى من الجماعة وفروعها لم يعد يمثل تنظيمًا واحدًا، بل مجموعات ترى أن الاستمرار في محاولة هز الاستقرار في مصر يستحق هذا الدعم، وكذلك الجهات التي تساندها.
وأكد أنه لم ينجح التحريض الخارجي يومًا في إسقاط نظام حكم في مصر، مضيفًا: " المصريون لا يتحركون من الخارج، ومصر لا تأتي بالضغط ولا بالتحريض".
وأكد أن ما تعرضت له مصر من هزائم وأزمات كبرى لم ينجح في جعلها تستجيب لمحاولات التأثير الخارجي، مضيفًا: " وإلا مصر لو بيحركها الخارج بالإقناع كان حركها الخارج بالهزيمة كانت ٦٧ كسرتنا".
وأعتبر أن الحديث عن عودة جماعة الإخوان موحدة أصبح" أمرًا في منتهى الصعوبة" في ظل ما تعانيه من تشقق وانقسام، رغم استمرار وجود دعم لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك