انخفاض ضغط الدم هو الحالة التي يكون فيها ضغط الدم أقل من المعدل الطبيعي، أي أقل من 90/60 ملم زئبقي، وعندما يحدث هذا الانخفاض صباحًا، يُعرف باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو الصباحي.
ويظهر عادة عند النهوض بسرعة بعد الاستيقاظ من النوم، ما يسبب شعورًا بالدوار أو الدوخة، وأحيانًا ضعف عام أو تشوش في الرؤية.
أسباب انخفاض الضغط في الصباحالأيام الحارة تزيد من خطر انخفاض ضغط الدم الصباحي لعدة أسباب:أثناء الليل، يفقد الجسم سوائل وأملاحًا من خلال التعرق، خصوصًا إذا كان النوم في غرفة حارة، هذا يؤدي إلى نقص حجم الدم المتداول، مما يقلل الضغط عند النهوض.
الحرارة تؤدي إلى اتساع الأوعية الدموية لتسهيل التبريد، مما يخفض ضغط الدم.
الحرارة العالية تؤثر على جودة النوم، مما يزيد الشعور بالإرهاق ويضعف قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم في الصباح.
-استخدام المكيفات أو الهواء البارد:بالرغم من أنها تقلل من الحرارة، إلا أن التغير المفاجئ في درجة الحرارة عند النهوض قد يضغط على الجسم ويؤثر على ضغط الدم.
قد يشعر الشخص بعدد من العلامات عند انخفاض ضغط الدم صباحًا، من أبرزها:-دوار أو شعور بالدوخة عند النهوض من السرير.
-خمول عام أو ضعف غير معتاد.
-تشوش الرؤية أو رؤية" بقع سوداء".
-أحيانًا خفقان في القلب أو فقدان التوازن.
بينما يمكن أن يحدث لأي شخص، هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بانخفاض ضغط الدم الصباحي في الصيف:-كبار السن، الذين تكون لديهم قدرة أقل على ضبط ضغط الدم.
-الأشخاص الذين يعانون من الجفاف المزمن أو لا يشربون كميات كافية من الماء.
-مرضى السكري أو أمراض القلب الذين يتناولون أدوية تؤثر على ضغط الدم.
-من يستخدمون أدوية مدرة للبول أو أدوية لضغط الدم، والتي قد تزيد من انخفاض الضغط في الصباح.
طرق الوقاية من انخفاض ضغط الدميمكن الحد من مشاكل انخفاض ضغط الدم في الصباح باتباع عدة نصائح بسيطة وفعّالة:-شرب الماء قبل النوم وبعد الاستيقاظ لتعويض السوائل المفقودة يمنع الجفاف ويزيد حجم الدم.
-النهوض تدريجيًا من السرير، فالجلوس لدقيقة أو دقيقتين قبل الوقوف الكامل يقلل من الدوار.
-تجنب الأماكن الحارة جدًا أثناء النوم، وتهوية الغرفة أو استخدام مراوح يساعد على الحفاظ على حرارة مناسبة.
-تناول وجبة خفيفة متوازنة وتجنب النوم بعد وجبة ثقيلة أو إفطار فقير بالسوائل والأملاح.
-ارتداء جوارب ضاغطة إذا لزم الأمر حيث تساعد على تحسين الدورة الدموية.
-استشارة الطبيب عند الحاجة وإذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة، قد يصف الطبيب أدوية أو يحلل السبب الأساسي لانخفاض ضغط الدم.
على الرغم من أن انخفاض ضغط الدم الصباحي غالبًا ما يكون حميدًا، إلا أن بعض الحالات تستدعي الانتباه الفوري:-الإغماء المتكرر أو فقدان الوعي.
-صداع شديد أو تشوش في الرؤية لا يزول بعد دقائق.
-خفقان قوي في القلب أو ضيق في التنفس.
-أعراض ترافقها حمى أو ضعف شديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك