تملك الولايات المتحدة معرفة سابقة بكل من أستراليا وباراجواي وتركيا قبل خوض مواجهاتها في المجموعة الرابعة بكأس العالم 2026، إذ لعب المنتخب الأمريكي أمام المنتخبات الثلاثة في مباريات ودية خلال العام الماضي؛ حيث خسر أمام تركيا 1 / 2 في يونيو، وفاز على أستراليا وباراجواي بنتيجة 2 / 1 في الخريف الماضي.
وتقام مباريات المجموعة الرابعة في فانكوفر بمقاطعة بريتيش كولومبيا، وسياتل، وسانتا كلارا بولاية كاليفورنيا جنوب سان فرانسيسكو، وإنجلوود بولاية كاليفورنيا على مشارف لوس أنجليس، وتعد هذه المجموعة واحدة من أربع مجموعات فقط تُقام مبارياتها داخل نطاق توقيت زمني واحد، إلى جانب المجموعة السابعة على الساحل الغربي، والمجموعتين الثالثة والتاسعة على الساحل الشرقي.
يمتلك المنتخب الأمريكي أضعف مجموعة حراس مرمى لديه منذ ثمانينيات القرن الماضي، كما لا يضم سوى قلب دفاع واحد يلعب في دوري أوروبي كبير، وهو كريس ريتشاردز، ومع ذلك، يستفيد الفريق من تصنيفه كأحد مستضيفي البطولة، إذ يفتتح المصنف 16 عالميًا مشواره أمام أستراليا المصنفة 27، قبل مواجهة باراجواي المصنفة 40، ثم تركيا المصنفة 22.
ودخل كريستيان بوليسيتش، أبرز لاعبي المنتخب الأمريكي، شهر أبريل وهو يعاني من تراجع تهديفي، كما أنه لم يسجل أي هدف دولي منذ عام 2024، كما واجه لاعب الوسط تايلر آدامز والظهير الأيمن سيرجينيو ديست، وهما من عناصر المنتخب في مونديال قطر 2022 حينما خسر أمام هولندا في دور الستة عشر، مشكلات بدنية قبل البطولة.
ولم يصل أي منتخب أمريكي إلى الدور قبل النهائي منذ النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930، كما لم يبلغ الأمريكيون دور الثمانية منذ منتخب 2002 الذي تألق فيه الثنائي البالغ من العمر 20 عامًا آنذاك، لاندون دونوفان وداماركوس بيزلي.
وتولى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتيتشينو المسؤولية خلفًا لجريج بيرهالتر، بعد خروج الولايات المتحدة من دور المجموعات في كوبا أمريكا 2024.
وبالنسبة لمنتخب تركيا: فقد بلغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2002 وكأس أمم أوروبا 2008، لكنه غاب عن خمس نسخ متتالية من كأس العالم قبل أن يتأهل هذا العام بالفوز على كوسوفو في الملحق.
وستكون هذه المشاركة الثالثة فقط لتركيا في كأس العالم، بعدما ظهرت في البطولة للمرة الأولى عام 1954.
ويملك القائد هاكان تشالهان أوغلو 22 هدفًا دوليًا، بينما سجل كريم أكتورك أوغلو 15 هدفًا، من بينها هدف الفوز أمام كوسوفو.
وتولى المدرب فينتشنزو مونتيلا، مهاجم روما السابق، تدريب المنتخب التركي خلفًا لشتيفان كونتز في سبتمبر 2023، وقاد الفريق إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024.
واحتاجت تركيا إلى الفوز على رومانيا وكوسوفو في الملحق من أجل بلوغ كأس العالم.
علما بأنها لم تواجه أستراليا منذ عام 2004، كما لعبت أمام باراجواي مرة واحدة فقط كانت في عام 1995.
أما منتخب باراجواي: فقد حصد المقعد السادس والأخير المباشر لقارة أمريكا الجنوبية بعد تعادله السلبي مع الإكوادور، ليعود إلى الحدث الكروي الأكبر للمرة الأولى منذ 2010.
وستكون هذه المشاركة التاسعة لباراجواي في كأس العالم، فيما يبقى أفضل إنجاز لها هو بلوغ دور الثمانية عام 2010، عندما خسرت أمام إسبانيا بهدف ديفيد فيا في الدقيقة 83.
ويقود الثنائي المخضرم ميجيل ألميرون /32 عامًا/ وأنطونيو سانابريا /30 عامًا/ خط هجوم باراجواي، بينما منح كل من خوليو إنسيسو /22 عامًا/ ودييجو جوميز /23 عامًا/ دفعة شبابية للفريق.
وتولى جوستافو ألفارو تدريب المنتخب الباراجوياني خلفًا لدانييل جارنيرو بعد مسيرة شهدت ثلاث هزائم دون أي فوز في كوبا أمريكا 2024.
وأخيرا منتخب أستراليا: فبعد أربع حالات خروج متتالية من دور المجموعات، فاز منتخب “سوكروز” على تونس والدنمارك في نسخة 2022، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين، التي توجت لاحقًا باللقب، بنتيجة 1 /2 في دور الستة عشر.
ويتجه الحارس والقائد ماثيو رايان إلى خوض كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، حيث سيلعب تحت آمرة المدافع الأسترالي السابق توني بوبوفيتش الذي خلف جراهام أرنولد في منصب المدير الفني في سبتمبر 2024 بعد الخسارة أمام البحرين والتعادل مع إندونيسيا في التصفيات.
وانتقل أرنولد، الذي تولى تدريب أستراليا في ولايتين، لتدريب لمنتخب العراق في مايو 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك