دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى توقيع اتفاق، أو الاستعداد لتلقي المزيد من الضربات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أطلقت 49 صاروخ" توماهوك"، إلى جانب عمليات القصف من الطائرات الأميركية المشاركة في الهجمات الأخيرة على إيران.
وذكر ترامب في تصريحات لقناة" فوكس نيوز" أنه تحدث مباشرةً إلى مسؤولين إيرانيين كبار أمس الأربعاء.
لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت عن مسؤول كبير في البلاد قوله إن المسؤولين الإيرانيين لم يجروا أي اتصالات مع ترامب.
وأضاف أن" ادعاء ترامب الكاذب" بشأن تحدثه إلى مسؤولين إيرانيين" غطاء لتجنب الحرب ضد إيران".
وفيما نفى مشاركة إسرائيل في أحدث الضربات على إيران، قال إن" القصف سيتوقف قريباً".
واتهم الرئيس الأميركي، في أعقاب تصعيد جديد في الصراع مع إيران، القيادة الإيرانية بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن في إبريل/ نيسان بشكل متكرر، واصفاً إياه بأنه" أكثر اتفاق لوقف إطلاق النار تعرضاً للانتهاك في تاريخ العالم".
بينما كتب السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دانيال شابيرو، على منصة إكس أن" هذه الضربات الأميركية تعد دليلاً إضافياً على أن الطرف الذي لديه النفوذ في هذه المفاوضات هو إيران"، مضيفاً أن ترامب هو من يحتاج توقيعهم على اتفاق، كما يقول في تصريحاته، بينما يماطل الطرف الإيراني.
واعتبر شابيرو أن هذه الضربات ستزيد من قناعة إيران بأن الوقت في مصلحتها، رغم بعض الضرر الذي ستحدثه، وقال: " لقد كانت هذه الحرب خطأً كبيراً، وفتح المضيق (هرمز) هو المطلب الاستراتيجي الأهم لنا، ووجود اتفاق يؤجل المفاوضات النووية إلى المرحلة الثانية ويتطلب تخفيف جزء من العقوبات.
هو اتفاق رديء، لكنه أفضل البدائل المتاحة".
وعبّر عن أمله أن يكون رد إيران على أهداف في الخليج محسوباً وغير تصعيدي.
وقال: " نأمل ألا تستأنف إيران وإسرائيل الهجمات، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى حرب شاملة".
وبعودة واشنطن إلى شن هجمات على إيران، تعود التساؤلات عن مدى صمود وقف إطلاق النار الذي بدأ منذ نحو شهرين، ومنع البلدين من تبادل إطلاق النار أو هجمات واسعة النطاق.
وفي جولة سابقة من الهجمات، قصفت الولايات المتحدة يوم الأربعاء ما يقرب من 20 هدفاً داخل إيران، مؤكدة أن هذه الهجمات جاءت رداً على إسقاط الأخيرة مروحية أميركية من طراز أباتشي بالقرب من مضيق هرمز هذا الأسبوع، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أميركية في المنطقة.
واتهم ترامب الإيرانيين يوم الاربعاء بأنهم" يماطلون ويتعاملون معنا على أننا سذج"، لرفضهم إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وقال: " سنوجه ضربة قوية لهم اليوم".
وكتب على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشال أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً للتفاوض على اتفاق، وأنه" يتعين عليهم الآن دفع الثمن".
من جانبه، ذكر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الهدف من الضربات الأخيرة إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، وقال في تصريحات له: " إذا احتجنا إلى التفاوض بالقنابل فسنفعل ذلك.
ونحن بارعون في هذا الأمر".
وذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى، لصحيفة" وول ستريت جورنال"، أن القوات العسكرية الأميركية شنت هجمات على عشرات الأهداف، من بينها أنظمة دفاع جوي ومواقع الرادار بالقرب من مضيق هرمز، دون استهداف أي منشآت للبنية التحتية.
وأوضح مسؤولون أن الضغط العسكري سيتصاعد لحين رضوخ إيران لشروط ترامب.
وأعلنت قيادة مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية المشتركة في إيران، الليلة، إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن، وذلك بعيد الهجوم الأميركي الجديد.
وذكر المقر في بيان بثه التلفزيون الإيراني أنه" ابتداءً من هذه اللحظة، وبسبب انعدام الأمن في المنطقة، يُعلن مضيق هرمز مغلقاً أمام مرور أي نوع من السفن، سواء كانت ناقلات نفط أو سفناً تجارية"، مؤكداً أن" أيّ حركة عبور ستُستهدف".
وأعلن الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران ليل الأربعاء الخميس، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية على منصة إكس، أن القوات الأميركية بدأت" شن ضربات دفاعاً عن النفس اليوم عند الساعة 5: 15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي ضد أهداف عدة في إيران"، مضيفة: " تأتي هذه الضربات رداً على عدوان إيران غير المبرر والمستمر".
وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد قال، الليلة الماضية، إن أميركا ستقصف منشآت رئيسية في إيران، لافتاً إلى أن الضربات ستعزز الموقف الدبلوماسي ومصالح الجيش الأميركي.
وذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى، لصحيفة وول ستريت جورنال، أن القوات العسكرية الأميركية شنت هجمات على عشرات الأهداف من بينها أنظمة دفاع جوي ومواقع الرادار بالقرب من مضيق هرمز، دون استهداف أي منشآت للبنية التحتية.
وأوضح مسؤولون أن الضغط العسكري سيتصاعد لحين رضوخ إيران لشروط الرئيس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك