استبعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، الحكم الهولندي «روب ديبرينك» من قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم، وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية وصحيفة «telegraaf» الهولندية فإن هذا القرار يأتي رغم إسقاط التحقيقات المتعلقة باشتباه في تورط الحكم في قضية اعتداء جنسي.
وكان من المقرر أن يعمل ديبرينك (38 عاماً)، في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر القادم حكماً مساعداً في تقنية الفيديو «VAR»، بصحبة طاقم هولندي بقيادة حكم الساحة دينيس ماكليلي، برفقة مساعديه هيسل ستيغسترا ويان دي فريس.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد اتُهم ديبرينك بالاعتداء الجنسي على قاصر في لندن، وتم القبض عليه، غير أن التحقيق الذي أجرته الشرطة توقف لعدم كفاية الأدلة، بحسب التقارير.
ونقلت وصحيفة «telegraaf» الهولندية عن ديبرينك قوله إنه بريء، وقال الحكم: يحزنني جدا أنني اتُهمت زوراً، مضيفاً أنه من المؤسف أن يقرر «الفيفا» عدم الاستعانة به في كأس العالم.
وذكرت صحيفة «telegraaf» الهولندية وشبكة ESPN الإسبانية أن ديبرينك اعتُقل في لندن في أبريل للاشتباه بتورطه في عدة تهم، من بينها الاعتداء الجنسي على فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، وقد وقع هذا الحادث بعد مباراة في الدوري الأوروبي بين كريستال بالاس وفيورنتينا، التي كان ديبرينك يشغل دور حكم الفيديو المساعد فيها، علمًا أن الحكم الهولندي نفى هذه الادعاءات مرارًا، قبل إسقاط جميع القضايا بعد ذلك.
من جانبه أصدر الاتحاد الهولندي لكرة القدم بياناً مفصلاً حول الحادثة، موضحاً أسباب استمرار دعمه لديبرينك، وقد ردّ ديبرينك بنفسه قائلاً: «يُحزنني بشدة اتهامي ظلماً، منذ البداية، تعاونتُ تعاوناً كاملاً مع تحقيق الشرطة، وأظهرت على الفور كل الشفافية للفيفا واليويفا والاتحاد الهولندي لكرة القدم، وقد دُحضت الاتهامات، وأُسقطت القضية في غضون أسبوعين بعد تحقيق وافٍ وشامل أجرته الشرطة».
وتابع: أنا ممتن للدعم الذي تلقيته من الاتحاد الهولندي لكرة القدم والطريقة التي تعاملوا بها مع هذه المسألة، لكن من المؤسف أن الفيفا قرر إلغاء ترشيحي لإدارة مباريات كأس العالم، وبطبيعة الحال، أشعر بخيبة أمل كبيرة حيال ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك