وكالة الأناضول - سلة.. "نيكس" يحقق عودة مذهلة أمام "سبيرز" ويقترب من لقب الدوري الأمريكي يني شفق العربية - تحديات القطاع الزراعي العالمي تهدد الإنتاج الغذائي الجزيرة نت - غارات جديدة على جنوب لبنان وتحذيرات شمال إسرائيل وكالة الأناضول - خبير مالي: القيود التنظيمية تعرقل نمو التمويل الإسلامي العربية نت - كأس العالم 2026 يهدد الإنتاجية العالمية.. خسائر متوقعة بـ17 مليار دولار وكالة الأناضول - إيران: الاقتراب من مضيق هرمز سيُعتبر تعاونا مع العدو يني شفق العربية - الجيش الأردني يعترض 20 صاروخا إيرانيا باتجاه الأزرق فرانس 24 - جائزة برشلونة-كاتالونيا: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة DW عربية - أعداد اللاجئين حول العالم تتراجع لأول مرة منذ عقد فرانس 24 - الأمم المتحدة: عدد النازحين قسرا في العالم ينخفض للمرة الأولى منذ عقد
عامة

جنرال سابق: إسرائيل دخلت حربا يعرفها الإيرانيون أفضل منها

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

الناصرة- “القدس العربي”: طبقاً لتسريبات وتصريحات، تتوقع وتتمنى إسرائيل الحرب على إيران وتستعد لها، معولة على نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط استمرار انتقادات فيها لإدارة حكومتها هذه المواجه...

الناصرة- “القدس العربي”: طبقاً لتسريبات وتصريحات، تتوقع وتتمنى إسرائيل الحرب على إيران وتستعد لها، معولة على نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط استمرار انتقادات فيها لإدارة حكومتها هذه المواجهة.

وفي مقال منشور بموقع القناة 12 العبرية، يرى قائد سلاح الجو الأسبق في جيش الاحتلال إيتان بن إلياهو، أن إسرائيل دخلت حرباً يعرفها الإيرانيون بشكل أفضل منها.

ويقول إنه لم تمر سوى قرابة 24 ساعة حتى عدنا إلى روتين حرب “وقف إطلاق النار” المتمثل في تبادل إطلاق النار المنخفض الكثافة، والمصحوب بالحرب الكلامية والخطابية للزعيمين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

ويشير إلياهو إلى أنه قبل أربعة أعوام، لم يكن أحد ليتخيل أن إيران ستطلق فجأة 25 صاروخاً في اتجاه إسرائيل، إلى جانب صاروخ آخر يطلق من اليمن، وأن تقلع بلا تأخير 25 طائرة لتلقي قنابلها على منظومات الدفاع الجوي، ومرابض الصواريخ، ومصنع للصناعات البتروكيماوية في إيران.

يذكر أن هذا الحدث انتهى بأمر من الرئيس ترامب، وهذه هي المرة الثالثة التي يوقف فيها إسرائيل، بينما طائراتها الإضافية في طريقها فعلاً لمواصلة الهجوم، مشدداً على أن هذه ليست إلا بشائر حرب استنزاف.

ويوضح الجنرال أن سلاح الجو الإسرائيلي، الذي كان هذه المرة على أهبة الاستعداد والجاهزية المناسبة -خلافاً لـ7 تشرين الأول/أكتوبر 2023- نفذ المهمة بنجاح ودقة لامتناهية بمجرد صدور الأمر.

أما الجيش الأمريكي، ورغم أن هذه لم تكن مهمة مباشرة له، فقد قدم الدعم اللازم وفقاً لروتين الشراكة القائمة بين الجيشين منذ بدء عملية “شعب كالأسد”.

وطبقاً لإلياهو، فقد أثار هذا الحدث المنطقة على الصعيد السياسي، وأدى إلى اتصالات دبلوماسية مكثفة.

وفي موازاة ذلك، شلت الحياة جزئياً في إسرائيل.

ويدلل على ذلك بالإشارة إلى توجيهات قيادة الجبهة الداخلية بالعودة إلى قواعد الطوارئ، وإغلاق المدارس، واحتماء جزء كبير من السكان في الأماكن المحصنة، وفتح استوديوهات البث التلفزيوني.

ويتساءل الجنرال الإسرائيلي بالقول: ما الذي حدث لنا فعلاً؟ وعن ذلك يجيب: “لإعادة الأمور إلى نصابها وصورتها الصحيحة، نذكر أنه في حرب “شعب كالأسد” هاجمت إسرائيل 8000 هدف خلال 12 يوماً.

وبعد بضعة أشهر، في حرب “زئير الأسد”، هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة 30 ألف هدف، بينها 4600 هدف في طهران نفسها.

أما هذا الأسبوع، ومقارنة بالحالات السابقة، فقد توقفت النيران بعد طلعة جوية محدودة واحدة فقط”.

ويزعم أنه طوال الفترة الطويلة التي كانت تجري فيها المفاوضات للتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران ببطء، رفض الإيرانيون أي تسوية.

ويقول إنه بناء على ذلك، نوقشت خطط لهجمات قصيرة ومركزة ضد أهداف بنيوية و/أو أهداف حساسة للنظام، من أجل ممارسة الضغط على النظام في إيران للامتثال للمطالب الأمريكية.

أما هذه المرة، فلم تستهدف أهداف تابعة للنظام على الإطلاق.

المقاييس الثلاثة لفحص النتائجويرى أنه بناء على أهداف الحرب، يجب فحص نتائج الهجوم وتأثيرها في المستقبل وفقاً لثلاثة مقاييس:الأول: هل حافظت إسرائيل على سيادتها؟ الإجابة نعم، إذ تعرضنا للهجوم، وفي المقابل، حظي العدو برد مناسب.

الثاني: هل تؤثر نتائج الهجوم إيجاباً في المفاوضات الجارية للتوصل إلى تسوية؟ الإجابة عن ذلك هي لا، بل إن الإيرانيين، بطريقتهم الخاصة، يشعرون اليوم بأنهم أقوى.

وثالثاً: هل يقرب الهجوم تغيير النظام؟ الإجابة هي لا.

ويمضي في تصوير النتائج والاستنتاجات: “إذا كان هذا هو الواقع فعلاً، فإنه يتعين علينا، إلى جانب الاستمرار في دعم توقيع اتفاق قد يتم إبرامه (من دون تقويضه بعد توقيعه)، العودة والعمل بطرق مناسبة وسرية.

كذلك، على الصعيد السياسي، يجب أن نعمل على التأثير في الرأي العام وقادة العالم، وتشكيل ضغط ذكي ومدروس من الداخل في إيران، بصبر واتساق وطول نفس.

إنها مهمة ستستمر لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام على الأقل، حتى تأسيس نظام سلام في طهران”.

اندفع نتنياهو كثيراً وراء شهوة الحرب والأسد تعبتتقاطع رؤية إلياهو مع انتقادات إسرائيلية كثيرة، من آخرها للكاتبة الصحافية وعضو هيئة تحرير صحيفة “هآرتس” يوعنا غونين، التي تستذكر قول المؤرخ باول فوسيل إن كل حرب هي “مفارقة ساخرة” لأن كل حرب تكون أسوأ مما هو متوقع.

وتضيف: “كان فوسيل، الذي قاتل وأصيب في الحرب العالمية الثانية، يقصد المفارقة التراجيدية القائمة على الفجوة بين توقعات الضحية وبين الواقع، أو بين الحرب كما يتخيلها الناس قبل اندلاعها؛ سريعة، ونظيفة، وتقود إلى نصر تاريخي، وبين الحرب كما تنكشف لاحقاً؛ طويلة، ودامية، وفوق كل شيء شديدة الحماقة”.

وتقول إن جموع الإسرائيليين ضحايا هذه المفارقة، وتعلل رؤيتها بالقول إنه قبل ثلاثة أشهر، وعدنا بـ”نصر جديد” سيبقى لأجيال: ضربة ستقضي على التهديد الإيراني، وتسقط نظام الملالي، وتغير الشرق الأوسط.

وقبل ذلك بثمانية أشهر فقط، وعدنا بالنصر التاريخي السابق، ومع ذلك وجد كثير من معارضي الحكومة صعوبة في التغلب على الغريزة الإسرائيلية الراسخة؛ عندما تدوي المدافع، يصطف الجميع في صف واحد.

وتمضي في انتقاد الائتلاف والمعارضة: “لقد هلل المعلقون في استوديوهات الأخبار، وملئت شبكات التواصل الاجتماعي بالإعجاب، ووقفت المعارضة في حالة تأهب.

“لا يوجد ائتلاف ولا معارضة، هناك شعب واحد فقط”، هكذا لخص يائير لبيد الأمر بطريقته الجوفاء في اليوم الأول للحرب.

لكن شيئاً ما حدث منذ ذلك الحين، ولم يكن شيئاً سامياً، ولا صحوة أخلاقية عظيمة، ولا لحظة جماعية من التبصر بعد أعوام من الحماقة المؤسسية، إنما كان شيئاً أكثر مرارة وإرهاقاً”.

منبهة إلى أن الجولة السابقة لم تنتج النصر الموعود، بل أنتجت الجولة التالية، وعاد إلينا الإنجاز التاريخي على هيئة صاروخ بالستي.

وتتابع: “هذه المرة، يرفض بعض أولئك الذين صفقوا للحرب آنذاك أن يشاركوا مجدداً في الاحتفال.

تظهر الشقوق أساساً على الهامش طبعاً، فما زال كثيرون في المعارضة يجدون صعوبة في كبح حماستهم عند رؤية النيران، ويصرون على تجاوز الحكومة من جهة اليمين كخطوة انتخابية بارعة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك