اعتراض الصواريخ الإيرانيةأعلن الجيش الأردني، الخميس، اعتراض منظومات الدفاع الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي 20 صاروخا أطلقت من الجمهورية الإيرانية باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء شرقي المملكة، وذلك في ساعات مبكرة من الفجر.
ونقل بيان عسكري عن مصدر مسؤول قوله: " أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت فجر الخميس 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق"، وأشار المصدر إلى أن العملية تمت بكفاءة عالية ووفق أعلى معايير الجاهزية القتالية التي تتسم بها القوات المسلحة.
وأوضح البيان العسكري أن عملية الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا في المنطقة المستهدفة، مؤكدا عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية تذكر نتيجة هذا السقوط.
وأضاف أن الفرق الهندسية التابعة للقوات المسلحة باشرت فورا بالتعامل مع مخلفات الصواريخ، وذلك لضمان عدم وجود مواد متفجرة أو مخلفات خطرة داخلها، تفاديا لأي أضرار جانبية قد تلحق بالمدنيين أو المنشآت المدنية في محيط مواقع السقوط.
وأكد الجيش الأردني أن القوات المسلحة تتابع بشكل مستمر التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بكل ما يملكون من إمكانيات.
وشدد على أنه" لن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان"، مؤكدا حق المملكة في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمنها الوطني وردع أي اعتداء يستهدف سيادتها.
وهذه المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش الأردني تعرض المملكة لصواريخ إيرانية خلال التصعيد العسكري الأخير بين طهران وواشنطن، والذي تصاعدت حدته عقب إسقاط الأخيرة مروحية أمريكية في الأجواء الإيرانية.
وفجر الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة عدة أهداف في قواعد عسكرية بالكويت والبحرين والأردن، ردا على هجمات أمريكية استهدفت مناطق متفرقة داخل إيران، في تصعيد يعكس عمق الأزمة الإقليمية.
ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، بدء تنفيذ ضربات جوية ضد عدة أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في إطار المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين.
وقالت" سنتكوم" في بيان، إن قواتها" بدأت، اليوم عند الساعة 5: 15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (21.
15 ت.
غ)، تنفيذ ضربات دفاعية إضافية ضد عدة أهداف داخل إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة"، دون الكشف عن طبيعة تلك الأهداف أو حجم الخسائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك