وكالة الأناضول - سلة.. "نيكس" يحقق عودة مذهلة أمام "سبيرز" ويقترب من لقب الدوري الأمريكي يني شفق العربية - تحديات القطاع الزراعي العالمي تهدد الإنتاج الغذائي الجزيرة نت - غارات جديدة على جنوب لبنان وتحذيرات شمال إسرائيل وكالة الأناضول - خبير مالي: القيود التنظيمية تعرقل نمو التمويل الإسلامي العربية نت - كأس العالم 2026 يهدد الإنتاجية العالمية.. خسائر متوقعة بـ17 مليار دولار وكالة الأناضول - إيران: الاقتراب من مضيق هرمز سيُعتبر تعاونا مع العدو يني شفق العربية - الجيش الأردني يعترض 20 صاروخا إيرانيا باتجاه الأزرق فرانس 24 - جائزة برشلونة-كاتالونيا: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة DW عربية - أعداد اللاجئين حول العالم تتراجع لأول مرة منذ عقد فرانس 24 - الأمم المتحدة: عدد النازحين قسرا في العالم ينخفض للمرة الأولى منذ عقد
عامة

ذكرى ميلاده.. نجاح الموجي وكيل وزارة أضحك الجمهور مع ثلاثي أضواء المسرح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

تحل اليوم، 11 يونيو، ذكرى ميلاد الفنان نجاح الموجي، الذي وُلد عام 1945 في ميت الكرماء بمحافظة الدقهلية، ورحل في 25 سبتمبر 1998 إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 53 عامًاوكان اسمه الحقيقي عبد المعطي محمد ا...

تحل اليوم، 11 يونيو، ذكرى ميلاد الفنان نجاح الموجي، الذي وُلد عام 1945 في ميت الكرماء بمحافظة الدقهلية، ورحل في 25 سبتمبر 1998 إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 53 عامًاوكان اسمه الحقيقي عبد المعطي محمد الموجي، واستعار اسم" نجاح" من شقيقه الأكبر عرفانًا له لدعمه وتشجيعه، كما حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وعمل في هذا المجال حتى وصل إلى درجة وكيل وزارة، إلى جانبه عمله الفني.

بدأ الموجي مسيرته مع فرقة" ثلاثي أضواء المسرح" في أواخر الستينيات، عندما أسند إليه المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم دورًا في مسرحية" فندق الأشغال الشاقة" عام1969وبدأ مشواره الفني عام 1969 بمسرحية فندق الأشغال الشاقة مع المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم، لتتوالى بعد ذلك أعماله المميزة، ومن أبرزها مسرحية المتزوجون، التي جسد فيها شخصية" مزيكا" البسيطة وخفيفة الظل، والتي ارتبطت بذاكرة الجمهور حتى اليوم.

وفي السينما، أثبت الموجي موهبته المتفردة، فلم يقتصر على الكوميديا فقط، بل قدم أداءً دراميًا لافتًا في فيلم الكيت كات مع الراحل محمود عبد العزيز، ليؤكد أنه ممثل يمتلك أدوات فنية، قادرة على ملامسة القلوب وصناعة البصمة، كما شارك في أعمال مهمة مثل الحريف، على باب الوزير، وأيام الغضب.

ورغم رحيله المفاجئ في قمة عطائه الفني، ما زالت أعماله تخلد ذكراه، وتؤكد أن البطولة ليست بحجم الدور، بل بقدرته على لمس الجمهور وترك أثر لا يزول.

آخر أعماله كانت مسرحية" مولد سيدي المرعب" عام 1998، وعاد إلى منزله منها في ليلة وفاته، وشُيعت جنازته عقب صلاة الجمعة بمدينة نصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك