سويس إنفو - ترقّب بطولة كأس العالم، وقواعد بلا جدوى، وخطط ”ميتا“ لمستقبل مظلم فرانس 24 - الولايات المتحدة: حادثة في ملعب بنيوجيرسي تكشف مخاوف المهاجرين قبل كأس العالم 2026 قناة الغد - تقرير يكشف كيف تحولت إسرائيل إلى الدولة الأكثر مقاطعة في العالم إيلاف - العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟ القدس العربي - تفاعل واسع على اكتشاف السعودية نقشا صخريا نادرا باسم عمر بن الخطاب- (صور) Euronews عــربي - فيديو. هايتي تعانق حلم المونديال بعد انتظار 54 عاما قناة التليفزيون العربي - إبستين في الخلفية؟ وواشنطن تفتح النار قناة القاهرة الإخبارية - طهران أمام اختبار صعب.. ما الثمن الذي ستدفعه إيران جراء استهداف جيرانها؟ وكالة سبوتنيك - اليابان تطالب برفع العقوبات عن روسيا خلال قمة مجموعة السبع العربي الجديد - نقابة الأطباء في الضفة تعلق احتجاجاتها وتفتح حواراً مع الحكومة
عامة

كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

لم تعد ضواحي باريس مجرد حاضنة للمواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بل تحولت خلال العقود الأخيرة إلى أحد أهم مصادر لاعبي المنتخب الوطني. فبحسب بيانات حديثة، ولد نحو 23 في المئة من لاعبي منتخب فرنسا ا...

لم تعد ضواحي باريس مجرد حاضنة للمواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بل تحولت خلال العقود الأخيرة إلى أحد أهم مصادر لاعبي المنتخب الوطني.

فبحسب بيانات حديثة، ولد نحو 23 في المئة من لاعبي منتخب فرنسا المشارك في كأس العالم 2026 في منطقة باريس الكبرى، وهي نسبة تقارب ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عند تتويج" الديوك" بلقبهم العالمي الأول عام 1998.

ويعكس هذا التحول المكانة المتزايدة لأحياء الطبقة العاملة في العاصمة وضواحيها ضمن منظومة تطوير اللاعبين، في بلد يعود مجددا بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

من أحياء المهاجرين إلى المنتخب الوطنيويرى كثيرون أن منطقة إيل-دو-فرانس أصبحت القلب النابض لكرة القدم الفرنسية الحديثة.

ويقول داميان دوران، مهاجم نادي رد ستار، إن معظم أفضل اللاعبين في فرنسا يأتون من هذه المنطقة، مضيفا أنه يمكن تقريبا تشكيل منتخب وطني كامل من لاعبيها.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك قائد المنتخب كيليان مبابي الذي نشأ في ضاحية بوندي شمال شرق باريس، إلى جانب زميليه وليام ساليبا وراندال كولو مواني.

كما تعد مناطق مثل سيفران وأولناي-سو-بوا ومونتفرميل وتراب وأرجنتوي محطات أساسية في مسار العديد من المواهب نحو أعلى المستويات.

وساهمت موجات الهجرة المتعاقبة في تشكيل هذا الواقع، إذ يمتلك عدد كبير من اللاعبين الفرنسيين أصولا متعددة وجنسيات مزدوجة، ما يمنحهم أحيانا خيار تمثيل منتخبات أخرى.

وتظهر أرقام شركة أوبتا للإحصاءات الرياضية حجم هذا التأثير، إذ ولد 4.

3 في المئة من اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 في مدينة باريس وحدها، وهي نسبة تفوق ما سجلته أي مدينة أخرى في البطولة.

اقرأ أيضا" لا نتحكم في كل شيء".

إنفانتينو" يأسف" لمنع الحكم الصومالي عرتن من دخول الولايات المتحدةكان منتخب فرنسا المتوج بكأس العالم عام 1998 رمزا للتعددية الثقافية في البلاد، بفضل تشكيلته التي ضمت لاعبين من خلفيات متنوعة.

غير أن صورة النجاح تلك لم تحجب النقاشات المرتبطة بقضايا التمييز والاندماج والمساواة.

وفي عام 2011، أثارت ما عرفت بـ" قضية الحصص" جدلا واسعا بعد اتهامات لمسؤولين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمناقشة فرض قيود على اللاعبين مزدوجي الجنسية داخل الأكاديميات، وسط مخاوف من اختيار بعضهم تمثيل منتخبات أفريقية بعد الاستفادة من برامج التكوين الفرنسية.

ويقول مدرب نانتير جايل ديارا إن فرنسا تستفيد، إلى حد ما، من ماضيها الاستعماري، بينما يشير المسؤول السابق في نادي باريس إف.

سي إيف جيرجو إلى أن كرة القدم الفرنسية بُنيت عبر أجيال متعاقبة من المهاجرين، من الإيطاليين والبولنديين وصولا إلى القادمين من أفريقيا.

نشأ جيرجو في ضاحية بوبيني، حيث شكلت المباريات المرتجلة في الساحات والأماكن الضيقة مدرسة حقيقية لتطوير المهارات.

ويقول إن كل ما يحتاجه الطفل هو كرة، مؤكدا أن كرة القدم تبدأ من الشارع، حيث يتعلم اللاعبون التفكير تحت الضغط وإيجاد الحلول في مساحات محدودة، وهو ما يسهم في صقل قدراتهم الفنية والذهنية.

لكن هذا النموذج لا يخلو من التحديات.

فمع تزايد أعداد اللاعبين الراغبين في الاحتراف، تبقى الفرص محدودة، وهو ما يجعل الطريق إلى القمة أكثر صعوبة.

اقرأ أيضامونديال أمريكا يثير الجدل والاستياء.

ترحيل وإجراءات أمنية مشددة ومصاعب لوجستيةحلم الاحتراف بين الطموح والواقعفي نادي نانتير، الذي ينافس في أعلى مستويات فئة تحت 17 عاما رغم عدم امتلاكه أكاديمية احترافية، يواصل المدربون والكشافون البحث عن مواهب جديدة بين أحياء الضواحي الباريسية.

وقد بلغ الفريق هذا الموسم دور الثمانية في البطولة الوطنية قبل خروجه أمام باريس سان جرمان، في إنجاز لفت الأنظار إلى العمل الذي يقوم به النادي بعيدا عن الأضواء.

ويحذر المدرب جايل ديارا من تغير دوافع بعض اللاعبين وعائلاتهم، معتبرا أن المال أصبح أحيانا المحرك الأساسي بدلا من الشغف الذي كان يميز الأجيال السابقة.

وعلى أرض الملعب، يواصل المدافع الشاب جيوفاني لوكيبا، البالغ 17 عاما، مطاردة حلمه باللعب لأندية كبرى مثل باريس سان جرمان.

أما ليلى لخميس، والدة أحد اللاعبين، فترى في كرة القدم وسيلة لحماية الشباب بقدر ما تمثل فرصة لتحقيق الطموح.

وتقول إن الرياضة تمنح الأطفال الانضباط وتبعدهم عن الانحراف، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن الطريق إلى الاحتراف يبقى صعبا وأن القلة فقط تنجح في الوصول إليه.

ومع استمرار التدريبات تحت الأضواء الخافتة في ملعب" جابرييل بيري"، يبقى المشهد معبرا عن واقع كرة القدم في ضواحي باريس: إمكانات محدودة، وطموحات كبيرة، وحلم لا يزال يدفع أجيالا جديدة إلى ملاحقة مكان لها بين نجوم المنتخب الفرنسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك