أكد الدكتور ميرزاد حاجم، محاضر في العلوم السياسية، أن المرحلة الحالية تشهد محاولة من مختلف الأطراف لفرض إرادتها على الطرف الآخر، مشيراً إلى وجود عدد من السيناريوهات المطروحة بشأن إيران، من بينها سيناريو الحرب الذي يعد من أسوأ الاحتمالات المطروحة في الوقت الراهن، واصفا الهجوم الإيراني على الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين بـ«التهور الخطير».
الدبلوماسية الخيار الوحيد لتجنب المزيد من الضغوطوأضاف حاجم، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدبلوماسية تمثل المنقذ الوحيد بالنسبة لإيران، مع ضرورة وجود دول كبرى تضطلع بدور الضامن لأي تفاهمات محتملة، مشيرا إلى أن استمرار الضغوط، سواء من الجانب الأمريكي أو من أطراف أخرى، يجعل الحاجة إلى المسار الدبلوماسي أكثر إلحاحاً خلال هذه المرحلة الحساسة.
استهداف السفن وتداعياته على المشهد الإقليميوتابع، أن الهجمات التي استهدفت الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين أظهرت وجود تباين بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية في إيران، مشيراً إلى أن تلك التطورات منحت الولايات المتحدة وإسرائيل مبررات لتنفيذ ضربات أشد وأوسع نطاقاً.
واعتبر أن إيران اتجهت نحو التهور وأغلقت باب الدبلوماسية، رغم أن استثمار هذا المسار كان يمكن أن يكون أكثر فائدة لها في مواجهة التحديات الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك