ينبع خور بركة من المرتفعات الارترية ويسمى عند منبعه عنسبة.
ثم بركة.
ويلتقي به في السودان خور لانقيب في قرية فرسكليب.
يعتبر خور بركة اكسبر الحياة لسكان القرى المطلة عليه حتى دخوله مثلث الدلتا الزراعية.
وأهم هذه القرى؛ همبكتا وهرب قاد وفرسكليب وادوان وايقاييب ودولابياي.
وقرية دوير.
يأتي فيضان خور بركة على شكل دفعات متتالية خلال ستين يوم أو أكثر في يوليو وأغسطس وسبتمبر.
وهي شهور الهبوب أيضا.
معظم كتاب الجغرافيا.
يتفقون على خلو البحر الأحمر من الأنهار المستديمة التي تصب فيه.
لكن عديد من الوديان الكبيرة تصب فيه من جهة الساحل الغربي أكبرها خور بركة.
حيث ايراده المائي في السنة من ٣٠٠ مليون متر مكعب إلى ٩٠٠ مليون متر مكعب حسب مناسيب الأمطار في غرب ارتريا وشرق السودان.
اقدمية مشروع دلتا طوكر ( ١٨٦٧م).
لفتت إليه أنظار كل السودانيين حيث تقاطر الناس إلى طوكر للعمل وكسب الرزق من الزراعة في الدلتا.
ولذلك فإن الإنجليز خططوا الدلتا وكانوا يوزعونها بنظام التنظيف.
وتم عمل سجل ملك منفعة للمكونات القبلية على رأسها القبائل المحلية.
في مكتب الأراضي بالمشروع.
وهذا السجل يتيح لغالبية السودانيين بالعمل في دلتا طوكر.
دلتا طوكر مقسمة إلى ٨٢ حوض متفاوتة.
وتحمل أسماء مثل.
بحر ايرا وكرمبت وتبليناي ونفيسة ودامبيل ومفرس وباسوقيت وايلادباي وتيفاييت وهرجان.
واقلم وقليلمة وتوناك واداريميب.
كلها من الدلتا الوسطى والشرق.
وهكذا.
الحوض يتكون من مربعات.
وكل مربع يشتمل على ١٦٠ فدان.
والمساحة الكلية للدلتا ٤٠٦ اللف فدان.
مشروع دلتا طوكر ويسمى أيضا المؤسسة.
شهد فيضانات جيدة و نجاحات للمواسم الزراعية.
وكانت البورصة العالمية لأسعار القطن تدار من طوكر حيث كانت التلفونات والتلغرافات تربط مدينة طوكر بلندن والقاهرة و عواصم عالمية اخرى.
اشتهر سكان طوكر بالرفاهية والثراء.
وكانت مدينة طوكر وجهة لكل من ينشد المال والاستقرار.
وعاش المشروع حقبة شهدت المجد المؤثل.
العام ١٩٥١م هو عام الثراء والرخاء في طوكر.
حيث سألت الأموال في أيدي الناس وأصبحوا أثرياء للارتفاع المفاجئ لأسعار القطن عالميا.
واصبح سعر القطار ب ١٢ جنيه.
ولذلك يتغنون بذلك العام ويسمونه سنة ١٢.
تمنا ملوتي.
( ١٢ بلغة البجا ).
الدلتا التي كانت تزرع في العهد الأول هي الدلتا الشمالية.
الشلق.
المتاخمة لساحل البحر الأحمر وجدار البحر.
ونذكر بعض أحواض الشلق مثل تمنوناي ودبة سالم واليلمة وفتاكة وتنكيل.
وهمجور.
وكلوتيب.
وشاشكيل وباشري.
برقانة وقلعتيب وتوقان والتيب وهبوي.
وبادوب وبشوت قو.
وسلالات وَمكريك وبرور وباوكنيب.
هذا كمثال.
لقد عاش سكان طوكر ذكريات خالدة مع زراعة محصول القطن.
وخاصة في موسم الحصاد حيث يعمل جميع أفراد الأسرة في لقيط المحصول وكذلك الطلبة.
ثم ترحيله إلى الخانات وساحة ميزان القطن والفرز.
في المؤسسة.
وسط اهازيج العتالة الذين يرفعون بالات القطن للميزان ثم إلى ظهر اللواريكان موسم حصاد القطن وتسويقه مناسبة اجتماعية في طوكر.
حيث معظم شرائح المجتمع والمهن.
تشارك في ذلك الحدث الاقتصادي.
الكبير.
omarshareef9999@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك