شهدت محافظة الشرقية جريمة مأساوية راح ضحيتها طالب بالمرحلة الإعدادية، بعدما عُثر على جثمانه داخل بركة مياه بقرية العزازي التابعة لمركز فاقوس، في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، بينما تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف غموض الحادث وضبط المتهمين بارتكاب الجريمة خلال وقت قصير.
الأجهزة الأمنية بالشرقية تتحرك سريعًا بعد العثور على جثمان طفل داخل بركة مياه بقرية العزازيوكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية تلقت إخطارا بشأن العثور على جثمان طفل داخل بركة مياه بقرية العزازي.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية من ضباط مباحث المركز إلى مكان البلاغ، حيث تبين من الفحص الأولي أن الجثمان لطفل يُدعى «أحمد محمد عبداللطيف»، يبلغ من العمر 12 عامًا، ومقيم بإحدى قرى مركز الحسينية، وأنه تعرض لجريمة قتل قبل التخلص من جثمانه بإلقائه داخل بركة المياه.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات في الواقعة.
كاميرات المراقبة تكشف اللحظات الأخيرة قبل اختفاء الطالب وتفضح طريقة استدراجه على الطريقوكشفت التحريات الأولية وتحليل كاميرات المراقبة عن تفاصيل صادمة، بعدما تبين ظهور شخصين أثناء استيقاف المجني عليه خلال قيادته التوك توك، وطلبا منه التوجه إلى مكان محدد، قبل أن يختفي بعدها بدقائق ويتم غلق هاتفه المحمول.
وأكدت أسرة الطفل أن المجني عليه كان قد خرج من منزله لشراء بعض المستلزمات الخاصة بحفل زفاف شقيقته، والذي كان مقررًا إقامته خلال الأيام المقبلة، إلا أنه لم يعد مرة أخرى، ما دفع الأسرة إلى البحث عنه في كل مكان قبل العثور على جثمانه.
أسرة المجني عليه تروي تفاصيل الساعات الأخيرة وتؤكد: خرج لتجهيز فرح شقيقته فعاد جثمانًا هامدًاوقال أحد أقارب المجني عليه: إن الطفل كان يدرس بالمرحلة الإعدادية، وكان الابن الوحيد لوالده على شقيقتين، موضحًا أنه اعتاد مساعدة والده في العمل على التوك توك لتوفير احتياجات الأسرة.
وأضاف أن الأسرة دخلت في حالة انهيار عقب تداول صورة الجثمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرفوا عليه عقب العثور عليه بطريق العزازي، مؤكدًا أن الجميع كان يستعد لحفل زفاف شقيقته بعد أيام قليلة.
قرارات النيابة العامة بالشرقية بشأن الواقعةوكانت النيابة العامة قد أصدرت عدة قرارات عاجلة عقب مباشرة التحقيقات، حيث قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه وبيان السبب الحقيقي للوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية.
كما قررت النيابة العامة طلب تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، وبيان دور كل متهم في ارتكاب الجريمة، والتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثمان، إلى جانب فحص الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه والمتهمين للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.
أهالي الحسينية يشيعون جثمان الطفل إلى مثواه الأخير وسط حالة من الانهيار والحزن الشديد بين أسرته وأقاربهوشيع أهالي مركز الحسينية جثمان الطفل المجني عليه إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار التام بين أفراد أسرته وأقاربه والعشرات من أهالي القرية الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجثمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك