ستستعيد الجماهير الرياضية، أسماء الأساطير في كأس العالم لكرة القدم، بعد سنوات من اعتزالهم اللعب رسمياً وغيابهم عن الأحداث الكبرى.
وستحاول هذه الأسماء أن تعيد إلى ذاكرة الجماهير إبداعات أساطير اللعبة على مرّ النسخ السابقة من كأس العالم.
فمنذ نهاية مشاركة منتخب فرنسا في مونديال 2006 في ألمانيا، غاب اسم زيدان عن الملاعب، ولكن في كأس العالم 2026 سيتكرر اسم بطل العالم 1998 مجدداً، لما أن نجله لوكا زيدان سيكون حاضراً في هذه النسخة ولكن مع منتخب الجزائر، ويتوقع أن يحضر زين الدين زيدان البطولة، مثلما فعل خلال كأس أفريقيا لدعم نجله معنوياً، ومتابعة منتخب فرنسا الذي سيتولى تدريبه بعد نهاية المشاركة الفرنسية.
وستتذكر الجماهير لاعباً آخر وهو الهولندي، باتريك كلويفرت، الذي شارك سابقاً مع منتخب هولندا، وتألق خاصة في نسخة 1998، وهذه المرة سيحضر نجله جاستن كلويفرت الذي لا يملك فرصاً كبيرة ليلعب أساسياً مع منتخب الطواحين، كما أنه يملك أسلوب لعب مختلفاً عن والده، ولكنه يطمح إلى حضور جيد في هذه البطولة، ويُحيي ذكريات والده الذي حقق مسيرة مميزة مع المنتخب الهولندي.
كما سيُحاول ماركيس تورام، إحياء ذكريات والده، ليليان تورام، بطل العالم 1998 مع منتخب فرنسا، وصاحب ثنائية تاريخية في مرمى منتخب كرواتيا في نصف النهائي، وكان ليليان يحلم بمشاهدة نجليه في البطولة، بما أن خيفرين متألق مع نادي يوفنتوس ولكن في النهاية اختار ديشان دعوة ماركيس مهاجم إنتر ميلان.
في وقت ضمّت قائمة منتخب البرتغال، لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي، فرانسيسكو كونسيساو، الذي يسير على خطى والده سيرجيو الذي سبق له المشاركة في كأس العالم في نسخة 2002، ولكنه سيحاول أن يحقق حصاداً أفضل بما أن والده ودّع البطولة منذ الدور الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك