كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة" ريف السعودية" عن حجم الدعم الذي قدّمه منذ إطلاقه، والذي تجاوز 4.
2 مليارات ريال لأكثر من 87,235 مستفيدًا.
يهدف البرنامج إلى دعم صغار المزارعين والأسر الريفية المنتجة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة، عبر الاستغلال المستدام للموارد الطبيعية والزراعية والمائية في جميع مناطق المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح المتحدث الرسمي للبرنامج ماجد البريكان، أن الدعم المُقدَّم أسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الريف، وتمكين الأسر المنتجة وحرفيي الزراعة، مشيرًا إلى أن الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ساعد على توسيع قاعدة المستفيدين وتحقيق نتائج ملموسة.
كما أشاد بدعم وزير البيئة والمياه والزراعة للمبادرة.
ويستهدف البرنامج 8 قطاعات زراعية رئيسة، تشمل: إنتاج وتصنيع القهوة السعودية، وتعزيز قدرات صغار مربي الماشية، وتربية النحل، وزراعة المحاصيل البعلية، ودعم صغار الصيادين، وتنمية زراعة النباتات العطرية.
وأشار البريكان إلى أن القيمة السوقية الإجمالية لقطاعات البرنامج وصلت إلى أكثر من 5.
6 مليارات ريال حتى عام 2025، مما يعزز أهمية البرنامج في دعم الاقتصاد الوطني ويؤكد زيادة مستويات دخل صغار المنتجين من 9,500 ريال في عام 2018 إلى 13,763 ريالًا بنهاية 2024 - 2025 بزيادة 45%.
يتوقع أن يصل متوسط الدخل إلى 20 ألف ريال بحلول عام 2030.
وحقق البرنامج إنجازًا نوعيًا بحصوله على جائزة التقدير الفني العالمية من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة" الفاو".
يُصنَّف البرنامج كأكبر برنامج تنموي زراعي على مستوى العالم، لتميزه في تطبيق أفضل الممارسات والمبادرات المبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك