وأضاف الياسري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مشروع «إسرائيل الكبرى»، الذي كان يروّج له نتنياهو وفريقه المتطرف، كان يهدف لإيهام الغرب بأن إسرائيل قادرة على السيطرة على مضيق باب المندب وقناة السويس لتأمين مصالح التجارة العالمية، إلا أن الواقع العسكري الحالي أظهر أن تكلفة حماية إسرائيل للمصالح الغربية أصبحت أعلى من ترك المنطقة دون تدخل، مما يعقد المشهد الإقليمي.
وأوضح، أن هذه المستجدات تمثل ما وصفه بـ«حرب التسعيرات»، حيث ترتفع كلفة التدخلات العسكرية بشكل يجعل المناقشات والتفاوض مستمرين، مؤكدا أن الهدف من الاستشارات والتحركات العسكرية الحالية هو تعزيز شروط تفاوضية، مشيراً إلى أن الحرب المفتوحة ليست الخيار الحالي لأنها قد تضر بمصالح الولايات المتحدة والدول الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك