وقد ألقي القبض على جيفري وول في الأول من يونيو الجاري، حيث أفاد المحققون أنه قاد رحلات داخلية ودولية بين عامي 2009 و2025 من دون الحصول على الرخصة المطلوبة أو اجتياز الاختبارات الإلزامية.
ووصف نائب رئيس شرطة منطقة بيل، نيك ميلينوفيتش، القضية بأنها" تشبه سيناريو فيلم"، مشيراً إلى أن وول ارتقى إلى منصب قائد طائرة وكان يقود طائرات بوينغ 767 و777 و787، وتقاضى راتباً بلغ نحو 3 ملايين دولار كندي (أكثر من مليوني دولار أمريكي).
وتبين أن وول كان يحمل ترخيصاً لقيادة الطائرات التجارية طوال مسيرته التي استمرت 27 عاماً، لكنه لم يمتلك أبداً رخصة طيار نقل جوي (ATPL-A) المطلوبة عند ترقيته إلى قائد طائرة عام 2009.
واكتشف أمره خلال مراجعة روتينية لوثائقه عام 2025، حيث كشفت عن" مخالفات وشذوذات"، فأبلغت شركة طيران كندا الجهات التنظيمية.
وكان وول قد تقاعد عام 2025 قبل بدء التحقيقات.
وأكدت شركة طيران كندا في بيان أن السلامة لم تتأثر، لأن جميع الطيارين يخضعون لتدريب إلزامي كل ستة أشهر واختبار طيران كل 12 شهراً، لكنها شددت على أن الترخيص المناسب يمثل طبقة أساسية للسلامة.
ويواجه وول سبع تهم جنائية، بينها الاحتيال بأكثر من 5 آلاف دولار كندي، واستخدام وثائق مزورة، وحيازة علامات مقلدة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 29 يونيو الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك