استخدمت الشرطة في إيرلندا الشمالية مساء الأربعاء مدفعا مائيا لتفريق متظاهرين بالقرب من بلفاست التي شهدت شغبا لليلة الثانية على التوالي بعد عملية طعن وُجِّه الاتهام إلى لاجئ سوداني بارتكابها.
وتجمع أكثر من مئة متظاهر في مواقع عدة من بلفاست، ولم تخرج بعض تحركاتهم عن الطابع السلمي.
لكنّ توترا ساد اعتبارا من المساء في أحد شوارع غلينغورملي، شمال العاصمة الإيرلندية الشمالية، حيث انتشرت وحدات كبيرة من قوات الأمن، بحسب ما لاحظت وكالة فرانس برس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك