واشنطن: أعرب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الأربعاء، عن اعتقاده أنه كان يجب إعدام السجناء الذين لا يزالوا متواجدين في سجن غوانتانامو بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق المواطنين الأمريكيين.
وأثناء حديثه مع الصحافيين في تامبا بولاية فلوريدا بعد زيارة القاعدة العسكرية الأمريكية في كوبا، سئل هيغسيث عن السبب وراء عدم إعدام المحتجزين الخمسة عشر المتبقيين في السجن الواقع في خليج غوانتانامو لتحقيق العدالة لضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.
وقال “في رأي الشخصي كان يجب إعدام هؤلاء المحتجزين المدرجين على قائمة السجن، منذ فترة طويلة بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب الأمريكي”.
وبحسب بيانات البنتاغون التي صدرت في أوائل 2025، لم تتم إدانة إلا اثنين من الخمسة عشر محتجزا المتبقيين من جانب محاكم عسكرية بينما الإجراءات القانونية ضد سبعة آخرين لاتزال جارية.
وأنشأت الولايات المتحدة منشأة السجون في خليج غوانتانامو بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر وكانت تضم نحو 800 سجين في مرحلة ما.
ولطالما واجهت الجهود من جانب العديد من الإدارات الأمريكية لغلق السجن عقبات بما في ذلك صعوبة العثور على دول مستعدة لاستقبال السجناء المتبقيين.
وتواصل الجماعات الحقوقية انتقاد احتجاز السجناء المتبقيين واستخدام المحاكم العسكرية.
وتقع قاعد غوانتانامو العسكرية على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، وتخضع تلك المنطقة للسيطرة الأمريكية منذ 1903 جراء عقد تأجير مثير للجدل.
ومنذ الثورة الكوبية التي تزعمها فيدال كاسترو في 1959، اعتبرت كوبا العقد المبرم لأجل غير مسمى باطلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك