قال ضياء حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن السياسة المصرية ثابتة وواضحة، حيث تنحاز القيادة المصرية دائما إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع الصراع، لما يمثله ذلك من تكلفة باهظة على المنطقة والعالم.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن هذه السياسة الحكيمة أسهمت في ترسيخ ثقة مختلف الأطراف في مصر، التي باتت تمثل الوسيط والجسر الموثوق به، نظرا لالتزامها بالقانون الدولي والأعراف المنطقية وقيم العدالة الإنسانية.
وأكد أن مصر ترفض التصعيد العسكري غير الضروري الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاضطرابات والأزمات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية، مشيرا إلى أن القاهرة مستمرة في نهجها المعروف، وإن كانت لا تعلن عن جميع تحركاتها بحكم طبيعة عمل الدولة.
سياسة العصا والجزرة والتصريحات المتبادلةوأوضح ضياء حلمي أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن السعي إلى اتفاق مع إيران، بالتوازي مع التهديد باستخدام القوة العسكرية، تندرج ضمن سياسة العصا والجزرة المعروفة في العمل الدبلوماسي.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي أدلى بتصريح خطير عندما تحدث عن توجيه ضربة قوية لإيران، من دون الكشف عن طبيعة الأهداف المحتملة.
ولفت إلى أهمية تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي قال إن حالة اللا سلم واللا حرب لا تخدم مصالح إيران، مشيرًا إلى أن حرب التصريحات قائمة منذ اليوم الأول للأزمة، وأن الطرفين يجيدان استخدام الرسائل الإعلامية والسياسية، بل إن بعض التصريحات كانت متناقضة بهدف إرباك المشهد وإلهاء المتابعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك