تسود الجماهير الجزائرية حالة من التفاؤل الكبير بإمكانية تحقيق منتخب" محاربي الصحراء" لكرة القدم مشاركة مميزة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويرى جزائريون أن منتخب بلادهم قادر على خوض غمار البطولة بقوة، بفضل تشكيلة متجانسة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات العالمية، وسط آمال بوصول الفريق إلى نصف النهائي.
تنطلق مباريات البطولة، الخميس، وتستمر حتى 19 يوليو/تموز المقبل، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في التاريخ، وتستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويقيم المنتخب الجزائري معسكره التدريبي في مدينة كانساس الأمريكية استعدادا لخوض مباريات دور المجموعات ضمن المجموعة العاشرة التي تضم الأرجنتين بطلة النسخة الأخيرة في قطر 2022، والأردن والنمسا.
ويواجه" محاربو الصحراء" في 17 يونيو/حزيران الجاري، المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه رياض محرز على ملعب كانساس سيتي في أولى مبارياتهم بالبطولة.
عبَّر عناني بلحميسي، في حديث للأناضول، عن تفاؤل كبير بأن يقدم المنتخب مسيرة رائعة بقيادة مديره الفني السويسري ذي الأصول البوسنية فلاديمير بيتكوفيتش.
وقال بلحميسي: " كلنا تفاؤل.
أعرف أنهم سيصلون إلى أبعد دور وسيفرحوننا".
وأضاف أن" الفريق يحظى بدعم وتحفيز كبيرين من الشعب الجزائري بداية من رئاسة الجمهورية إلى كل الجماهير، ووراءهم أزيد من 40 مليون جزائري يثقون بقدراتهم".
وتابع: " نحن نثق فيهم، والدور الأول سيتأهلون بأريحية".
طموحات نصف النهائي والمقارنة بالمغرببدأ محمد قنفود حديثه للأناضول بالإشارة إلى امتلاك" الجزائر لاعبين من ذوي المستوى العالي"، ولا يستبعد أن تصل إلى نصف النهائي.
ويرى قنفود أن" محاربي الصحراء" قادرون على تحقيق إنجاز أفضل مما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر 2022، حين أصبح" أسود الأطلس" أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى نصف النهائي محققا المركز الرابع.
تقييمات متباينة لجيل المونديالوحسب عمر شلابي، يضم المنتخب الجزائري أفضل جيل من اللاعبين وهم ينشطون في دوريات كبرى، ولديه إمكانيات وتكتيك يمكنانه من الذهاب بعيدا في المنافسات.
في المقابل، بدا الشاب فارس شرفاوي أقل تفاؤلا، واستبعد الوصول إلى نصف النهائي، مشددا على صعوبة توقع النتائج في ظل المنافسة الشرسة من منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية.
وقال سمير بوربيقة إن المنتخب الجزائري لديه خبرة وتجارب تجعله في وضع مناسب لإسعاد الجزائريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك