وبذلك يحقق البابا أمنية سلفه فرنسيس الذي توفي قبل عام من غير أن يتمكن من القيام بهذه الرحلة إلى الأرخبيل الواقع قبالة سواحل شمال غرب إفريقيا والذي وصل إليه عدد قياسي من المهاجرين تخطى 46 ألفا عام 2024.
وقال محمد أمجهدي (37 عاما) ممثل المفوضية الإسلامية في إسبانيا، الذي وصل هو نفسه حين كان فتى إلى الكناري في زورق مهاجرين مترهل، متحدثا لوكالة فرانس برس" هذه الزيارة في غاية الأهمية بالنسبة الينا في هذا الوقت الدقيق للغاية، وإننا نرى الكنيسة الكاثوليكية أيضا من خلال العمل الجوهري الذي تقوم به من أجل المهاجرين".
وبعد وصوله إلى مطار كناري الكبرى حيث استقبله رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز في القاعدة العسكرية، يلتقي البابا خلال النهار مهاجرين للاستماع إلى شهاداتهم في ميناء أرغوينيغوين، قبل أن يلقي كلمة ويرمي إكليلا من الزهر في البحر تكريما لذكرى المهاجرين الذين قضوا خلال رحلة العبور الخطيرة.
وقضى أو فقد حوالى 1200 مهاجر العام الماضي أثناء محاولهم التوجه إلى جزر الكناري، بحسب منظمة الهجرة الدولية.
ويبدي لاوون الرابع عشر اهتماما كبيرا بمسألة استقبال المهاجرين وسبق أن تطرق إلى هذا الموضوع الإثنين في خطاب ألقاه أمام مجلس النواب الإسباني، في وقت تشدد العديد من البلدان سياساتها بشأن الهجرة، فيما تبدو اسبانيا حالة استثنائية إذ تعتمد تدابير أكثر ليبرالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك