بالتزامن مع اليوم العالمي للكبد الدهني، الذي يُحتفل به سنوياً في ثاني خميس من شهر يونيو، يرصد خبراء الصحة ثلاثة تغييرات بسيطة قد تساهم في الشفاء من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، والذي لم يعد يقتصر على كبار السن أو الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة، بل أصبح أكثر شيوعاً بين الشباب نتيجة أنماط الحياة غير الصحية.
ووفقاً لتقرير على موقع" News 18"، يؤكد الخبراء أن مرض الكبد الدهني يُعتبر من الحالات القليلة التي يمكن السيطرة عليها بل وعكس مسارها في مراحلها الأولى عبر تعديلات بسيطة في نمط الحياة.
فقدان الوزن.
الخطوة الأكثر تأثيراًيؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن إنقاص الوزن يمثل التدخل العلاجي الأهم لمرضى الكبد الدهني.
وتشير الدراسات إلى أن فقدان ما بين 5% و10% فقط من وزن الجسم يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في تراكم الدهون داخل الكبد، وتقليل الالتهابات، والحد من خطر تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة مثل التليف أو الفشل الكبدي.
ويرى المختصون أن هذه النسبة قد تبدو محدودة، لكنها تحدث فارقاً كبيراً عند الحفاظ عليها على المدى الطويل.
الابتعاد عن الوجبات السريعةيعد النظام الغذائي أحد أهم العوامل المؤثرة في صحة الكبد.
فالإفراط في تناول المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والكربوهيدرات المكررة والوجبات السريعة يساهم في زيادة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد.
في المقابل، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، لما له من دور في تحسين عمليات التمثيل الغذائي وتقليل العبء الواقع على الكبد.
150 دقيقة من النشاط أسبوعياًيشدد الأطباء على أن النشاط البدني المنتظم لا يقل أهمية عن النظام الغذائي، إذ يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وحرق الدهون الزائدة.
وتوصي الإرشادات الصحية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من الأنشطة البدنية المعتدلة، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات وتمارين تقوية العضلات، لما لها من تأثير إيجابي مباشر على وظائف الكبد.
عوامل مساعدة لا تقل أهميةإلى جانب هذه الخطوات الثلاث، يؤكد الخبراء أهمية الحصول على نوم كافٍ، وتقليل التوتر، والسيطرة على مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول.
ويشير المختصون إلى أن التشخيص المبكر والالتزام بهذه التغييرات قد يمنعان تطور المرض إلى مضاعفات خطيرة، ما يجعل الكبد الدهني واحداً من أكثر الأمراض المزمنة قابلية للتحسن عندما يتم التعامل معه في الوقت المناسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك