حذرت مديرية التربية والتعليم بالجيزة، أولياء الأمور والطلاب من الانسياق وراء المحاولات المستمرة للنصب والاحتيال التي تمارسها جروبات وصفحات الغش الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلة قلق الأسر في هذه الفترة الحرجة من العام الدراسي بالتزامن مع انتهاء امتحانات الشهادة الإعدادية واقتراب امتحانات الثانوية العامة.
رصد زيف صفحات الغش وتضليلهاوفي تصريحات لـ «بوابة الأهرام»، شدد سعيد عطية، مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة، على ضرورة عدم متابعة الصفحات التي تقوم بنشر أي مواد تخص الامتحانات على منصات التواصل الاجتماعي.
وكشف «عطية» في تصريحاته اليوم الخميس، عن رصد صفحة على موقع" فيسبوك" قامت بنشر صور لأسئلة وإجابات ادعت كذباً أنها تخص امتحان مادة العلوم للشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة، وزعمت أن الطلاب يؤدون هذا الامتحان اليوم، مؤكداً أن نشر هذه الأوراق جاء عقب انتهاء الامتحانات رسميًا ودون وجود أي شكاوى.
وأوضح مدير المديرية أن هذه الادعاءات تكشف عن جهل وتضليل تام وتثبت زيف تلك الصفحات؛ حيث إن طلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة قد أدوا امتحان مادة العلوم، دون أي شكاوى بل إن المديرية قد اختتمت رسمياً جميع امتحانات الشهادة الإعدادية بالأمس.
رسالة تحذيرية لطلاب الثانوية العامةووجه «عطية» عبر «بوابة الأهرام» مناشدة عاجلة وهامة لطلاب الثانوية العامة المقبلين على الامتحانات، بضرورة عدم متابعة هذه الصفحات والجروبات؛ لأنها تضلل الطالب بمعلومات خاطئة تماماً عن الامتحانات، مما قد يوقع أي طالب في الخطأ نتيجة متابعته لها والانسياق وراء ورق امتحانات مخالف للحقيقة والواقع.
وجددت مديرية التربية والتعليم بالجيزة تحذيرها الشديد لأولياء الأمور والطلاب من تصديق مثل هذه الصفحات التي تهدف إلى إثارة البلبلة، وتشتيت انتباه الطلاب، وابتزازهم مادياً تحت وهم تسريب الامتحانات.
سرية تامة وملاحقة قانونيةوأكدت المديرية أن أعمال الامتحانات محاطة بسرية تامة وتأمين شامل بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، مشددة على أنه لا مجال لحدوث أي خلل بمنظومة الامتحانات، وأنه ستتم الملاحقة القانونية الصارمة لجميع القائمين على تلك الجروبات بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.
وأهابت المديرية في بيانها بأولياء الأمور تحري الدقة والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمديرية، والتركيز على دعم أبنائهم نفسياً وعلمياً دون الالتفات لشائعات تجار الوهم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك