أكد السفير الدكتور أحمد إيهاب عبد الأحد جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، حرص المجلس على عقد حلقات نقاشية هامة تناولت قوانين الأحوال الشخصية، والحق في التعليم الجيد، مشدداً على أن هذه المحاور المختلفة ترتبط في خط واحد هو" جودة حياة المواطنين".
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية عقدها المجلس اليوم، تحت عنوان" تعزيز الشراكة بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والمؤسسة التشريعية (البرلمان بغرفتيه)"، بحضور مجموعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي المجتمع المدني.
وفي كلمته، طرح رئيس المجلس سؤالاً محورياً: " ماذا ستفعل بما ناقشناه؟ وكيف يمكن تحويل السياسات النقاشية إلى أثر ملموس تشعر به مصر كلها؟ موضحا، أن أهمية اللقاء تنبع من طبيعة المشاركين، قائلاً: " اليوم، يوجد أعضاء الغرفتين (النواب والشيوخ) بالإضافة إلى مجلس حقوق الإنسان، هذا المثلث يدعم اللقاء بتنوع اهتماماتهم جميعاً، وما يجمعنا اليوم هو مسؤولية مشتركة للحوكمة العامة والاستماع للحوار".
من الحوار إلى الشراكة المستدامةوشدد جمال الدين على أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الحوار إلى شراكة مستدامة، تقوم على ثلاثة مبادئ: استقلالية كل مؤسسة، والتكامل بينها، والشراكة المتكاملة.
وقال: " إذا نجحنا في الجمع بين أعضاء هذا المثلث، سنقدم للمواطنين حوارات واقعية تحقق أهدافها على أرض الواقع، وسنعرف كيف يمكن للمجلس أن يقدم دعماً يعزز الأثر".
وأضاف رئيس المجلس، أن المجلس لا يرى أنه يمكنه الوصاية على أحد، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد استعراض الآراء، بل الأهم هو" كيفية توثيق العلاقة بين المجلس القومي لحقوق الإنسان وغرفتي البرلمان لتبادل الخبرات".
وختم تصريحه قائلاً: " المؤسسات لا تُبنى على وحدانية الآراء، ولكن بالعمل المشترك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك