وضع المغرب والشيلي ركائز مرحلة جديدة من التعاون والشراكة، في ظل إرادة مشتركة للارتقاء بعلاقاتهما الاقتصادية والتجارية.
واتفق كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة، ووكيلة وزارة الخارجية الشيلية لشؤون العلاقات الاقتصادية الدولية باولا إستيفيز واينشتاين، خلال مباحثات جرت أمس الأربعاء بالرباط، على اتخاذ عدة إجراءات لتوسيع نطاق التعاون الثنائي.
وتتمثل التدابير المتفق عليها، في وضع إطار قانوني حديث للتجارة وخطة عمل مشتركة تشمل قطاعات استراتيجية على غرار السيارات والزراعة والأسمدة والطاقات المتجددة والتعدين.
أيضا اتفق المسؤولان الحكوميان، على إحداث فريق عمل مشترك لمتابعة التنفيذ والتحضير للدورة المقبلة للجنة المشتركة للتجارة والاستثمار.
وجاءت مباحثات حجيرة وواينشتاين، في إطار انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي الشيلي الأول الذي احتضنته مدينة سلا وعرف مشاركة فاعلين اقتصاديين مغاربة وشيليين.
وتوج المنتدى بتوقيع بيان مشترك، تضمن معالم الشراكة المستقبلية بين الرباط وسانتياغو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك