نجح الفريق الطبي بمركز السموم بالمستشفى الرئيسي الجامعي بجامعة الإسكندرية في إنقاذ حياة شاب وصل إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية إثر تناوله جرعة زائدة من أحد أدوية القلب شديدة الخطورة.
وأوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أنه فور وصول المريض جرى نقله إلى وحدة الإنعاش بمركز السموم.
كيف نجح أطباء الإسكندرية في إنقاذ المريض؟وأشار إلى أن الفريق الطبي باشر التعامل مع الحالة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع متابعة دقيقة ومستمرة لوظائف القلب والدورة الدموية.
وأضاف عبدالله، أن الفحوصات والتقييمات الطبية أظهرت أن المريض تناول أكثر من 100 قرص من أحد أدوية القلب، وهي جرعة قد تؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب وتوقف الدورة الدموية إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل.
وأضاف عميد كلية الطب، أنه مع تدهور المؤشرات القلبية، نجح الفريق الطبي في توفير وإعطاء المضاد النوعي المخصص لعلاج هذا النوع من التسمم، وهو علاج متخصص مرتفع التكلفة ونادر التوافر، وتم تقديمه للمريض في الوقت المناسب، ما أسهم في السيطرة على الحالة وتحسن المؤشرات الحيوية بصورة تدريجية.
تحويل مريض إلى العيادة النفسيةوأكد الدكتور تامر عبد الله أن سرعة التشخيص والتدخل العلاجي المكثف والمتابعة الدقيقة للحالة كان لها دور حاسم في تجاوز المريض للمرحلة الحرجة، حيث استقرت وظائف القلب والدورة الدموية وتحسنت حالته الصحية بشكل ملحوظ.
وجرى تحويل المريض إلى العيادة النفسية المتخصصة لاستكمال التقييم النفسي وتقديم الدعم اللازم له، قبل خروجه من المستشفى بعد تحسن حالته واستقرارها.
جامعة الإسكندرية تشيد بمركز السموموأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، حرص المستشفيات الجامعية على تقديم رعاية طبية متخصصة للحالات الحرجة وفق أعلى معايير الجودة.
وأشاد بجهود الفريق الطبي بمركز السموم بالمستشفى الرئيسي الجامعي، ودوره في التعامل مع الحالات الدقيقة وتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى من الإسكندرية والمحافظات المجاورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك