أجرت فيتو، بثا مباشرا تحت عنوان “أمانة وإنسانية في موقف واحد.
طاقم إسعاف بـ محافظة الدقهلية ينقذ مصابًا ويُسلم مبلغًا ماليًا كبيرًا كاملًا”.
إسعاف الدقهلية يعيد 335 ألف جنيه لمصاب في حادث مروريللمال بريقٌ وسطوة قد تسلب أعتى القلوب ثباتها، ولكنه لدى شرفاء الوطن مجرد أوراقٍ باهتة لا قيمة لها أمام الكسب الحلال.
وتتجلى هذه القيمة أسمى معانيها لدى رجال الإسعاف المصري، الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن حماية ممتلكات المصاب هي أمانة مقدسة تُصان تمامًا كروحه وجسده.
استجابة فورية في قلب الخطروشهد طريق (المنصورة - جمصة) وتحديدًا بعد قرية زيان، حادثًا مروريًا مروعًا إثر اصطدام سيارة بأحد الأرصفة، مما أسفر عن إصابة قائدها.
وفور تلقي بلاغ الاستغاثة، انطلقت الأطقم الإسعافية بمحافظة الدقهلية نحو الموقع، لتسابق الزمن وتصل في غضون 7 دقائق فقط إلى مسرح الحادث.
بينما كان المسعفون يؤمنون المصاب طبيًا تمهيدًا لنقله، عُثر بحوزته على مبلغ مالي ضخم تخطى حاجز الـ 335 ألف جنيه.
وفي تلك اللحظات العصيبة، طلب المصاب (الذي كان شبه فاقد للوعي) من رجال الإسعاف التحفظ على أموال الشركة التي يعمل بها، فكانوا على قدر المسئولية، وحولوا مركبتهم إلى حصنٍ أمين للمصاب وممتلكاته.
وعقب إيداع المصاب مستشفى الطوارئ لتلقي العلاج اللازم، لم يكتفِ الأبطال بالدور الطبي؛ بل سارعوا بطمأنة ذوي المصاب وزملائه في العمل على استقرار حالته الصحية، وقاموا بتسليم المبلغ المالي كاملًا ومحضرًا رسميًا بمحتوياته إلى ممثلي الشركة المعنية، وسط إشادة واسعة بنبل أخلاقهم.
وتوجهت هيئة الإسعاف بخالص الشكر والتقدير لبطلين ضربا أروع الأمثلة في النزاهة والشهامة، وهما: أحمد محمد ماجد وعصام المغاوري إبراهيم، اللذان برهنا بأفعالهما أن رجال الإسعاف هم دائمًا الدرع الحامي للأرواح والممتلكات في أحلك الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك