العرض من تأليف وأشعار الأديب درويش الأسيوطي، وتصميم الإضاءة لمايكل يعقوب، والديكور والملابس لحمدي قطب، والألحان لعبد الباري عبد العزيز، والحركات التعبيرية لإسلام مصطفى، ومن إخراج محمود عيد، وتحت إشراف مسرحي لصلاح كامل.
وشهد العرض حضور خالد خليل مدير عام فرع ثقافة أسيوط، وجمال عبد الناصر مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي، وبإشراف مصطفى يونس ونيرة صبري، وذلك في إطار دعم ورعاية ذوي الهمم، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم الفنية من خلال الأنشطة المسرحية المتنوعة.
وتدور أحداث المسرحية حول حكاية" بنت السلطان" في إطار درامي مستوحى من التراث الشعبي، حيث تتشابك خيوط الحب والصراع والطموح الإنساني داخل أجواء من الأساطير والحكايات الشعبية.
ويقود شخصية" الطبابلي" مسار الأحداث باعتباره صوت الناس وضميرهم الحي، كاشفًا عن قضايا تتعلق بالعدل والحرية ومواجهة الخوف، في معالجة مسرحية تجمع بين الشعر والغناء والاستعراضات التعبيرية.
وقد شهد العرض إقبالًا جماهيريًا لافتًا، حيث طرح مجموعة من القضايا الإنسانية والاجتماعية في قالب فني يجمع بين الدراما والشعر والغناء، مقدمًا رسالة تؤكد قدرة الفن على تعزيز الوعي، وبث الأمل، وإبراز طاقات المبدعين من ذوي الإعاقة البصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك