العربية نت - حبس مذيعة مصرية تورطت بمعاملات نقل ملكية سيارات نخنوخ الجزيرة نت - علماء ينجحون في "تعبئة" ضوء الشمس داخل زجاجة قناة الجزيرة مباشر - Sudan: Significant challenges face the blind returning to Khartoum after the war التلفزيون العربي - إغلاق طوابق في مبنى البنتاغون العربي الجديد - شهيدان في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات ومدينة غزة وكالة سبوتنيك - دراسة تكشف كيف تؤثر متابعة مباريات كأس العالم على الحالة النفسية رويترز العربية - نظرة فاحصة-الاستيلاء على جزيرة خرج يعرض القوات الأمريكية لمخاطر قناة التليفزيون العربي - ما تفاصيل ما يصدر عن اجتماع الرئيس جوزيف عون بالوفد المفاوض وممثلين عن الجيش اللبناني؟ الجزيرة نت - ماذا فعلت الضربات الأمريكية بمنشأة المياه في سيريك الإيرانية؟ صور الأقمار توضح الجزيرة نت - كيف اعتنت كليوباترا ببشرتها؟.. أسرار الجمال التي سبقت العلم الحديث
عامة

هل يُعرّضك الإفراط في البروتين لمرض الكبد الدهني؟

النيلين
النيلين منذ 1 ساعة

بمناسبة اليوم العالمي للكبد الدهني الذي يُصادف اليوم 11 يونيو 2026، سلّط موقع NDTV الضوء على تساؤل طبي مهم يشغل بال الكثيرين: هل الهوس المتزايد بتناول البروتين يُلحق ضررًا خفيًا بصحة الكبد؟يُعدّ مرض...

بمناسبة اليوم العالمي للكبد الدهني الذي يُصادف اليوم 11 يونيو 2026، سلّط موقع NDTV الضوء على تساؤل طبي مهم يشغل بال الكثيرين: هل الهوس المتزايد بتناول البروتين يُلحق ضررًا خفيًا بصحة الكبد؟يُعدّ مرض الكبد الدهني — المعروف حديثًا بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطرابات الأيضية — وباءً صامتًا عالميًا، إذ نادرًا ما تظهر أعراضه في مراحله الأولى، مما يجعله من أكثر الأمراض التي تمر دون تشخيص.

ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين به إلى 357 مليون شخص حول العالم بحلول عام 2030.

وفقًا لما رصده موقع NDTV، باتت مكملات البروتين جزءًا أساسيًا من نمط حياة ملايين الأشخاص الساعين للرشاقة وبناء العضلات.

غير أن الأبحاث الطبية تكشف أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فبعض الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، ولا سيما تلك المرتفعة في اللحوم الحمراء والمعالجة، قد تُفضي إلى تراكم الدهون في الكبد.

كما أن الإفراط في البروتين قد يُثقل كاهل الكبد بمعالجة كميات كبيرة من الأمونيا الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي للبروتين، وهي مادة سامة إذا تراكمت في الدم.

يحذر الأطباء من أن المصابين بأمراض الكبد كالتهاب الكبد أو الكبد الدهني يكونون في خطر مضاعف عند الإفراط في تناول البروتين.

كذلك يُعدّ المستخدمون المكثفون لمكملات البروتين أكثر عرضة للضرر، نظرًا لما تحتويه هذه المنتجات من إضافات تُرهق الكبد.

أما كبار السن فتتراجع قدرة أكبادهم على معالجة كميات كبيرة من البروتين مع التقدم في العمر.

يُوصي الأطباء بتناول ما بين 0.

8 و1.

2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا للشخص الصحيح.

فالشخص الذي يزن 60 كيلوجرامًا يحتاج إلى ما بين 48 و72 جرامًا يوميًا فقط.

ويُنصح بالاعتماد على مصادر البروتين الطبيعية من الغذاء بدلًا من المكملات الصناعية، مع الإكثار من شرب الماء للمساعدة على التخلص من نواتج استقلاب البروتين.

في هذا اليوم العالمي، يدعو المتخصصون إلى الاعتدال في تناول البروتين والابتعاد عن الإفراط في المكملات الغذائية، مؤكدين أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن يشمل الخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، يُعدّ الركيزة الأساسية لصحة كبد سليمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك