قناة التليفزيون العربي - عاجل | الرئيس ترمب يُلغي الضربات المقررة هذه الليلة على إيران ويُعلن التوصل لاتفاق مبدئي مع طهران Mamdouh NasrAllah - كأس العالم قبل الافتتاح ظلم الصومالي عمر ارتان و اليويفا انصفته عزيزتي الفيفا كاس العالم معمول لمين يني شفق العربية - ترامب يعلن إلغاء ضربات الليلة ضد إيران القدس العربي - مهرجان «أعياد بيروت» يقاوم الإلغاء ويستمر تحت عنوان «وبيبقى لبنان» قناة التليفزيون العربي - السيطرة على جزيرة خرج ومنشآت الطاقة الإيرانية، حلم يراود ترمب منذ عقود يريد تحقيقه اليوم القدس العربي - يونيسف تُجدد الثقة في دنيا سمير غانم سفيرةً للنوايا الحسنة لدعم حقوق الأطفال سكاي نيوز عربية - الرياضة والحروب.. عقود من البطولات "تحت خط النار" القدس العربي - أسماء لمنور تفاجأ جمهورها بأغنية جديدة قبل مشاركتها في مهرجان «موازين» التلفزيون العربي - كوارث مناخية وصدمات اقتصادية.. تحذيرات من ظاهرة النينيو قد تكون خارقة القدس العربي - الفنان فارس كرم يروّج لجديده «عالخير ناوي»
عامة

هل ينجح سعّيد في استنساخ تجربة الشرع السورية وتسوية أوضاع رجال أعمال تونسيين. وما هو المقابل؟.

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

وتعود جذور هذه الفكرة إلى عام 2012، قبل أن يتبناها سعيد مجددا بعد وصوله إلى الرئاسة عام 2019، حيث تقوم على تسوية أوضاع رجال الأعمال مقابل التزامهم بتمويل مشاريع تنموية في المناطق الفقيرة داخل البلاد. ...

وتعود جذور هذه الفكرة إلى عام 2012، قبل أن يتبناها سعيد مجددا بعد وصوله إلى الرئاسة عام 2019، حيث تقوم على تسوية أوضاع رجال الأعمال مقابل التزامهم بتمويل مشاريع تنموية في المناطق الفقيرة داخل البلاد.

وكانت الحكومة قد وضعت إطارا قانونيا للمشروع خلال الولاية الأولى لسعيد في عام 2021، إلا أن تطبيقه واجه عراقيل متتالية بعد فشل لجنتين مكلفتين بتنفيذه، ما أدى لاحقا إلى إقالة وزيرة المالية السابقة في فبراير الماضي على خلفية هذا الملف.

وتسعى السلطات حاليا إلى تشكيل لجنة ثالثة لإعادة إطلاق المبادرة، بحيث يسمح لرجال أعمال موقوفين أو مقيمين خارج تونس بإبرام اتفاقات صلح تتيح لهم تمويل مشاريع تنموية، مقابل الإفراج عنهم أو تسهيل عودتهم إلى البلاد.

وقال سعيد في كلمة مصورة من القصر الرئاسي إن الفرصة متاحة مجددا أمام المتورطين داخل البلاد وخارجها لإبرام تسويات مع الحكومة تعرض على مجلس الأمن القومي.

وأكد أن الهدف من هذه التسويات ليس الانتقام أو تصفية حسابات، وإنما استرجاع الأموال التي قال إنها سلبت من الشعب التونسي بشكل غير مشروع.

وأضاف أن من يتوصل إلى اتفاق صلح يمكن أن يغادر السجن بعد استكمال الإجراءات المتفق عليها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات اقتصادية تواجهها تونس، وضغوط على المالية العامة، إلى جانب تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية ومطالبات متزايدة بتوفير فرص عمل، خاصة بين خريجي الجامعات العاطلين عن العمل منذ سنوات.

ولا يقتصر هذا النوع من التسويات على الحالة التونسية فقط، إذ يشهد الملف السوري بدوره مقاربات مشابهة في التعامل مع رجال الأعمال المتهمين بقضايا فساد أو ارتباطات اقتصادية بالنظام السابق، حيث برز اسم رجل الأعمال محمد حمشو ضمن هذا السياق.

وتطرح في سوريا، بعد وصول الرئيس أحمد الشرع للسلطة، تسويات مالية وقانونية تهدف إلى إعادة تنظيم وضع بعض رجال الأعمال وإدماجهم مجددا في الدورة الاقتصادية، مقابل تسوية أوضاعهم القانونية أو معالجة ملفات مرتبطة بالكسب غير المشروع، في إطار مقاربة تقوم على إعادة تدوير رؤوس الأموال داخل الاقتصاد الرسمي بدل المسارات القضائية التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك