روسيا اليوم - أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه قناة الجزيرة مباشر - التلفزيون الإيراني: دوي انفجار في النطاق البحري لمدينة سيريك جنوبي البلاد Independent عربية - ترمب يعلن إمكان توقيع اتفاق مع إيران نهاية الأسبوع في أوروبا Independent عربية - ترمب يلغي الضربات المقررة ضد إيران: قبلت بنودنا والتوقيع قريبا قناة الغد - ترمب: أعتقد أن خامنئي وافق على الاتفاق مع أميركا روسيا اليوم - وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران التلفزيون العربي - المكسيك تحقق فوزًا سهلاً على جنوب إفريقيا في افتتاح كأس العالم قناه الحدث - تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران قناة التليفزيون العربي - سياسة توسع إسرائيل بالمنطقة منذ 7 أكتوبر.. ما تداعياتها وهل تتحمل إسرائيل كلفته على المدى الطويل؟ DW عربية - طرد ثلاثة لاعبين وفوز المكسيك في أول مباريات كأس العالم 2026
عامة

بعد 6 أشهر على حادثة الانهيار.. سور قلعة الكرك بانتظار أعمال الترميم

الغد
الغد منذ 1 ساعة

الكرك- تتصاعد المخاوف في محافظة الكرك، جراء استمرار تأخر أعمال ترميم السور الشرقي المنهار في قلعة الكرك التاريخية، رغم مرور نحو ستة أشهر على الحادثة التي وقعت بفعل الأمطار الغزيرة نهاية العام الماضي، ...

الكرك- تتصاعد المخاوف في محافظة الكرك، جراء استمرار تأخر أعمال ترميم السور الشرقي المنهار في قلعة الكرك التاريخية، رغم مرور نحو ستة أشهر على الحادثة التي وقعت بفعل الأمطار الغزيرة نهاية العام الماضي، فيما يطالب مواطنون وفعاليات شعبية الجهات المعنية بالإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة قبل حلول فصل الشتاء، حفاظا على أحد أبرز المعالم التاريخية في المحافظة.

اضافة اعلانوعقب انهيار جزء من سور القلعة، قامت الأجهزة الرسمية بوضع جدار داعم محاذ للجزء الباقي من السور القديم حرصا على عدم انهياره لاحقا، لكن هذا الإجراء بقي الوحيد منذ تلك الفترة، رغم مضي ستة أشهر على الحادثة.

لذلك، تبرز مخاوف في المحافظة من بقاء الحال كما هو عليه وعدم تنفيذ أعمال الترميم والصيانة اللازمة للجدار والسور، بحيث يبقى الوضع على ما هو عليه لفترة طويلة، لا سيما مع وجود خشية من إمكانية انهيار الجزء الباقي من السور في مواقع أخرى إذا ما تكرر هطول كميات كبيرة من الأمطار في المنطقة، خصوصا مع غياب شبكة لتصريف مياه الأمطار في منطقة البركة التي يقع فيها السور.

وكان مدير عام دائرة الآثار العامة، فوزي أبو دنة، أكد في تصريحات صحفية، بعد شهرين من انهيار السور، أن وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة باشرتا باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة بناء السور المتضرر في قلعة الكرك، جراء الأضرار التي لحقت به بفعل الأمطار التي شهدتها محافظة الكرك.

وأضاف أبو دنة أن العمل جار على طرح عطاء تلزيم لإنجاز أعمال ترميم الجدار بالسرعة الممكنة، ضمن خطة شاملة تشمل مشروعاً لتأهيل القلعة من الداخل، وتنفيذ أعمال تتعلق بالسلامة العامة داخل الموقع، إلى جانب تطوير تجربة الزائر، موضحا أنه تمت الاستعانة بعدد من الخبراء المحليين والدوليين للتأكد من الحالة الإنشائية للقلعة ومعالجة أي إشكاليات قائمة، في حين أشار إلى أنه جرى رصد الحجارة التي جرفتها المياه بمحيط القلعة، وسيتم نقلها وإعادة استخدامها في أعمال البناء والتأهيل، حفاظاً على الطابع التاريخي للموقع.

ومع مضي الوقت دون أي إجراءات بخصوص الجدار، بدأت شكاوى المواطنين والفعاليات الشعبية في الكرك بالظهور، مطالبة الجهات المعنية بالعمل على الانتهاء من صيانة وترميم جدار وسور القلعة القديم قبل قدوم موسم الأمطار، كونه سيشكل عائقا أمام أعمال الترميم، متسائلين في الوقت ذاته عن أسباب عدم الانتهاء من الترميم خلال الفترة الماضية التي توقفت فيها الأمطار، والتي امتدت على مدار أكثر من شهرين.

وبحسب رئيس بلدية الكرك الأسبق، خالد الضمور، فإن انهيار سور قلعة الكرك في الأساس كان نتيجة أخطاء في تنفيذ مشروع البركة الشرقي، الذي أغلق المنافذ التاريخية لتصريف الأمطار في البركة، ولم تتم الاستجابة لملاحظات المواطنين بخصوص المنطقة والمشروع فيها.

وبيّن أن انهيار سور قلعة الكرك التاريخية، التي تشكل جوهر مدينة الكرك والمحافظة بشكل عام، وتمثل لأهالي الكرك رمزا من رموزهم التاريخية، حدث في نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ومضى أكثر من ستة أشهر عليه، إلا أنه وحتى الآن لم يحدث أي إجراء سوى وضع الحجارة الكبيرة في منطقة انهيار السور لمنع انهيار الجزء المتبقي منه.

كما أشار الضمور إلى أهمية توضيح الموانع لدى الجهات الرسمية التي تولت الموضوع من تنفيذ الترميم خلال الفترة الماضية، خصوصا أن موسم الشتاء قادم ولم يبق سوى ثلاثة أشهر، متسائلا: " هل ستتمكن الجهات المعنية من الانتهاء من ترميم الجدار في الوقت المتبقي قبل قدوم الأمطار؟ ".

وكانت نقابة المهندسين الأردنيين أصدرت تقريرا فنيا بعد تشكيلها لجنة هندسية لدراسة أسباب انهيار السور، وبين التقرير أن المشاريع والتعديلات المستحدثة في محيط الجدار أدت إلى خلل في تصريف المياه السطحية وتوجيهها نحو الجدار بدلا من تصريفها بعيدا عنه.

وأضاف التقرير أن تراكم الردميات خلف السور أدى إلى تحوله من جدار تاريخي إلى" جدار ساند" لأحمال إضافية لم يصمم لتحملها، إضافة إلى تشبع التربة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة غير المعتادة بتسرب المياه وتشبع الردميات، ما ضاعف الضغط الجانبي وأفقد السور استقراره.

وقال رئيس منتدى الفكر والثقافة في الكرك، الدكتور عودة الجعافرة، إن الحادثة التي وقعت نهاية العام الماضي خلال تساقط كميات كبيرة من الأمطار شغلت المواطنين في الكرك بسبب الأهمية الكبيرة لقلعة الكرك ومرافقها المختلفة لديهم وفي ذاكرتهم الجمعية، مؤكدا أن رؤية أسوار القلعة تنهار أثارت موجة سخط ومخاوف من انهيار القلعة نفسها للسبب ذاته.

وبيّن أن الإجراء نفسه لمعالجة الموضوع ما يزال كما هو، ويتمثل بجدار مانع من كميات كبيرة من الحجارة في المكان وإغلاق الشارع المحاذي للقلعة والسور المنهار، ما تسبب بمشكلة للمواطنين القاطنين في مدينة الكرك وزوارها والسياح والمتسوقين، لوجود مشكلة في حركة السير وتشكيله خطرا على السائقين بسبب ضيق الشارع.

وأضاف الجعافرة، أن مضي ستة أشهر على الحادثة دون أي إجراء فعلي وحقيقي ينهي المشكلة ويعالج أصلها في تصريف المياه، سوف يعيد ظهورها مجددا مع أي تساقطات مطرية خلال الأشهر المقبلة.

وبالعودة إلى أبو دنة، فقد أكد في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي أن الدائرة بدأت منذ انهيار الجدار المحاذي لقلعة الكرك باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة بنائه وترميمه، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والجهات المختصة، موضحا أن الحجارة التي سقطت إلى الوادي جرى تتبعها وتجميعها بالكامل، رغم صعوبة طبيعة المنطقة وعدم إمكانية وصول الآليات إليها، ما استدعى نقلها يدويا بواسطة فرق دائرة الآثار العامة ومديرية آثار الكرك.

وبيّن أن الفرق المختصة تمكنت حتى الآن من جمع أكثر من 300 حجر من امتداد يصل إلى نحو 70 مترا، ويجري العمل على فتح طريق للوصول إلى موقع تجميع الحجارة تمهيدا لنقلها إلى موقع الجدار وإعادة استخدامها في أعمال الترميم، مضيفا أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أعاقت عمليات استرجاع الحجارة وتتبعها، إلا أن فرق العمل تمكنت مؤخرا من تحديد مواقعها وتجميعها في نقاط محددة.

وأشار أبو دنة إلى أن العديد من الحجارة سقطت على شكل كتل متماسكة، الأمر الذي استوجب ترقيمها وفق أسس علمية دقيقة قبل تفكيكها ونقلها، لافتا إلى أن أعمال التدعيم الأولية للجدار المتبقي نفذت بإشراف اللجان المختصة، بما فيها المجلس الوطني للبناء، واللجنة الإنشائية العليا، ووزارة السياحة والآثار، ونقابة المهندسين، والجمعية العلمية الملكية، ودائرة الآثار العامة، وذلك للحفاظ على الأجزاء المتبقية من الجدار ومنع تعرضها لأي أضرار إضافية.

وأكد أن الدراسات الجيولوجية والهندسية اللازمة أُنجزت لفهم طبيعة الموقع ومسارات المياه ومعالجة أسباب الانهيار، لافتا إلى أن المشروع وصل حاليا إلى مرحلة طرح العطاءات واستدراج العروض التنفيذية، تمهيدا للبدء بأعمال إعادة بناء الجدار وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة.

وشدد أبو دنة على أن قلعة الكرك تعد من أبرز المعالم التاريخية في الأردن، وأن جميع الجهات المعنية تعمل على إنجاز المشروع بأعلى درجات الدقة للحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع وضمان سلامته مستقبلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك