في أمسية ثقافية رفيعة المستوى احتضنتها دار الأوبرا المصرية العريقة، وبتكليف ورعاية كريمة من سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، أقيم حفل موسيقي ضخم بمناسبة مرور 70 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية التاريخية بين مصر والصين.
لم يكن الحفل مجرد نغمات تعزف على أوتار الصداقة بين شعبيّ الحضارتين العظيمتين، بل كان ساحة لتجسيد الدبلوماسية الأكاديمية والشعبية في أبهى صورها.
وبرز خلال هذا المحفل الدولي اسم الأستاذ الدكتور محمد الأشهب، كشخصية مصرية بارزة تعكس عمق هذه العلاقات، ويمثل نموذجاً مشرفاً للتعاون والتوأمة الحقيقية بين جامعة بنها والجامعات الصينية.
سفير جامعة بنها الدائم لدى الجانب الصينيحضور الدكتور محمد الأشهب لهذا الحفل جاء تلبية لدعوة كريمة ومباشرة من السفير الصيني، ليؤكد مكانته المرموقة وتقدير الجانب الصيني لشخصه ولدوره الأكاديمي والريادي.
وخلال الحفل، حرص الدكتور الأشهب على توطيد أواصر المحبة والتعاون المشترك، حيث التقى بلفيف من القيادات الدبلوماسية الصينية الرفيعة، وفي مقدمتهم معالي قنصل عام الصين بالقاهرة، والمستشار الثقافي الصيني، والسكرتير الثالث للسفارة الصينية.
هذه اللقاءات الودية والمثمرة لم تكن وليدة الصدفة، بل هي امتداد لتاريخ طويل من العمل الدؤوب؛ فالأستاذ الدكتور محمد الأشهب يُعتبر بحق ممثل جامعة بنها الدائم والمتحدث باسمها مع الأصدقاء الصينيين.
نجح عبر السنوات في بناء جسور ثقة متينة، مبرهناً على أن التعاون العلمي والثقافي هو القوة الناعمة التي تدعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
روح التعاون وأخوة حقيقية عابرة للقاراتأجمع الحاضرون والمقربون من دوائر صنع القرار الأكاديمي على أن الدكتور “الأشهب” يتميز بنبرة إنسانية ومهنية فريدة؛ فهو دائم السعي لترسيخ قيم التعاون والأخوة بين الجانبين المصري والصيني.
”إن العلاقة مع الأصدقاء الصينيين ليست مجرد بروتوكولات توقَّع، بل هي أخوة إنسانية وتبادل معرفي حقيقي يخدم تقدم المجتمعين.
”هذه الفلسفة التي يتبناها الدكتور محمد الأشهب جعلت منه شريكاً موثوقاً وصديقاً مقرباً للبعثة الدبلوماسية الصينية في مصر، حيث يترجم حب التعاون إلى خطط عمل واقعية، وتبادل للخبرات، وزيارات علمية متبادلة أثمرت عن تميز واضح لجامعة بنها في ملف العلاقات الدولية مع الشرق الآسيوي.
نموذج مشرف للتوأمة و”أيقونة مصرية” في احتفالات النصر والصداقةتأتي هذه الاحتفالية بمرور 70 عاماً على العلاقات المصرية الصينية لتضع الدكتور محمد الأشهب في مكانه المستحق كـنموذج مشرف للتوأمة الأكاديمية.
فلم تعد التوأمة بين جامعة بنها والمؤسسات التعليمية الصينية مجرد حبر على ورق، بل تحولت بفضل جهوده ومتابعته المستمرة إلى نموذج حي يُحتذى به في التعليم العالي المصري.
وفي غمرة الاحتفال بسبعة عقود من الدبلوماسية والنجاحات المشتركة، وقف الدكتور الأشهب في دار الأوبرا كنموذج للنصر والتميز المصري؛ رجل يمثل وطنه وجامعته بكل فخر، ويرسم صورة مضيئة للأكاديمي المصري القادر على قيادة ملفات التعاون الدولي بكفاءة واقتدار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك